افاد الباحثون في ايطاليا ان مسوحات الثدي الدورية لا تساهم في الكشف المبكر عن السرطان فقط، بل تساعد ايضا في انقاذ السيدات من عمليات استئصال الثدي الجراحية وما يتسبب عنها من مشكلات نفسية. فقد وجد العلماء في مركز دراسات ومكافحة السرطان، خلال متابعتهم أكثر من 60 ألف امرأة في مدينة فلورنسا الايطالية، تراوحت اعمارهن بين 50 ـ 69 عاما، ان معدل جراحات استئصال الثدي قلت بحوالي النصف بعد ادخال البرامج المسحية في عام 1990. واظهرت النتائج التي نشرتها المجلة الطبية البريطانية، ان مثل هذه البرامج حسنت نوعية الحياة عند السيدات المصابات بسرطان الثدي، وذلك بتقليل معدلات استئصال الثدي، كما ساهمت في انقاذ حياتهن. ويعتقد الباحثون ان برامج المسوحات الايطالية ساعدت الاطباء في الكشف عن الأورام بصورة ابكر من السابق، ومعالجتها بعمليات جراحية بسيطة نسبيا. وأظهرت نتائج التحليلات التي اجريت على برامج المسح الفلورينتينية، ان عدد العمليات الجراحية لاستئصال الأورام السرطانية دون ازالة الثدي بكامله زادت بنحو 50 في المئة، بينما قل عدد عمليات استئصال الثدي المصاب بحوالي 40 في المئة، بسبب فعالية المسوحات في الكشف عن السرطان قبل انتشاره.