عثر آثاريون في بعض القبور الواقعة في المنطقة الشمالية ـ الشرقية من الصين على رفات اكثر من 300 انسان وهي تعد عناصر اثرية لا تقدر بثمن، تثبت ان تلك المنطقة هي الضريح الذي كان ناقصاً من اجل التحقق من هوية أسلاف كين شيهوانج، امبراطور الصين الاول واحد الشخصيات الأساسية في تاريخ البلاد. ووفقاً لما ذكر الخبراء، فإن آثار اكسيكوانكي في محافظة جانسو تنتمي الى عائلة سمحت لها اهليتها في تربية الخيول بكسب لقب النبلاء خلال عهد عائلة زاو المالكة (770-221 قبل الميلاد) الامر الذي جعل واحداً من ابناء هذه العائلة وهو كين شيهوانج يتسلم السلطة لاحقاً. ولم يسيطر كين شيهوانج على عائلة زاو وحسب وانما على عائلات اخرى مجاورة مما حوله ليصبح اول ملك يوحد الصين مع ان سلالة كين (207-221) قبل الميلاد) هي الاقصر في تاريخ البلاد لكنها ذات شأن عظيم فلقد وحد هذا الملك الطموح والوحشي البلاد والكتابة والعملة والاسوار، مؤسساً بذلك لسور الصين العظيم، وحتى عرض الطرقات. ويذكر التاريخ ان آل كين القدماء كانوا قد شيدوا اربعة اضرحة كبيرة لكن ثلاثة منها فقط تم تحديد موقعها حتى الآن.