يبدو ان اللعنة تطارد كو ستارك الجميلة التي هزت عرش بريطانيا قبل نحو ربع قرن عندما ارتبطت بعلاقة عاطفية مع الامير اندرو انتهت الى الفشل. ستارك تعاني من مرض سرطان الثدي، وهذه صدمة تتجاوز الصدمة التي عاشتها بعد انهاء علاقتها مع الأمير الوسيم. خضعت كو ستارك لعلاجات كيماوية مكثفة بمستشفى فلوريدا، في محاولة يائسة، كما تقول مارجريت رانت الطبيبة التي تشرف على علاجها لانقاذ حياتها. وسبق وان خضعت ستارك لعملية لازالة الثدي الأيمن بالكامل، الا انها وبرغم المخاطر التي تحيط بها تواجه الواقع بشجاعة ورباطة جأش جعلتها تصمم على استعادة كامل صحتها وعافيتها. وتقول ستارك: ربما اكون تحت وقع صدمة قاسية، الا انني لم اشعر بالحزن لفقد قطعة من جسمي او للتغيير الذي حدث في شكلي انني محظوظة حقاً، فالثدي ليس عضوا ضرورياً، وانا سعيدة لان ذلك الثدي قد ادى دوره على اكمل وجه، لقد رضعت منه ابنتي تاتينا على مدى عامين. وترقد الجميلة التي كانت ذات يوم تقضي عطلات نهاية الاسبوع في خلوة سرية مع الامير داخل قصر باكنجهام والتي دعتها الملكة لزيارة قلعة بالمورال، على سريرها وجسدها مغطى بالاغطية البيضاء وسط مجموعة من الاجهزة الطبية. وبرغم الالام المبرحة إلا انها تجد ما يكفي من الشجاعة لتقول: لقد قضيت اوقاتا رائعة، وانا لست نادمة على شيء كل انسان لابد وان يتعرض لمشكلات صحية او مالية او اجتماعية.، وانا مجرد انسانة صادفت الحظ مرات ولم أصادفه مرات. الا ان الحظ قد عاند الجميلة هذه المرة اذ انقلبت حياتها رأساً على عقب بعد العملية الجراحية حتى انها ستضطر لمغادرة المستشفى لانها كما تقول: لا املك الاموال التي تكفي لبقائي في المستشفى، يعتقد البعض انني غاية في الثراء، ويقولون انني امتلك قصراً قيمته مليون جنيه استرليني. كل هذا هراء. انا فقيرة ومريضة. فهل ستكون هذه نهاية المرأة التي هزت اركان المملكة؟.