طور باحثون أميركيون بالتعاون مع وحدة أنظمة القتال البري في إحدى الشركات الأميركية قذائف جديدة تحمل اسم «بات» تتميز بقابليتها للاستعادة، كما أنه يمكن برمجتها مسبقا على كافة الأوامر المراد تنفيذها. وقد أجرى مكتب مشاريع دقة أنظمة الصواريخ والقذائف الطائرة التابع للجيش الأميركي ثلاثة اختبارات ناجحة للقذائف الصاروخية القابلة للاستعادة، لاستعراض أداء الجهاز الثنائي النمط الموجود في القذيفة، ضد عدد من الأهداف غير المتحركة باستخدام ميزة البحث من الأعلى. وأوضح أحد المسئولين أن البيانات المبدئية بعد الاختبارات بينت أن القذيفة قد أنجزت هدفها الرئيسي، إذ قام الجنود بتوليد برنامج هجوم على الهدف الساكن، والذي وضع ضمنه عدد الأهداف المتوقعة بوضوح في مرمى نظر الباحث.