يعتزم مارك انديرسون، حفيد دارنجتون اشهر نحات على الرمل في العالم، ان يخلد اسم جده الذي توفي مؤخرا عن عمر يناهز 91 عاما وذلك عن طريق الاستمرار في عمله الذي برع به وهو تصميم الاهرام المصرية القديمة من الرمل. وقد شاهد رواد الشاطيء في ويماوث بانبهار محاولة مارك انديرسون تحويل زاوية من الشاطيء العمومي الى اهرامات مصرية باستخدام الرمل والماء فقط، وكان ذلك تحويلا سحريا يواصل تقليدا عائليا بدأ بدارنجتون قبل حوالي 80 عاما. ومنذ ان تولى انديرسون المهمة بصفته المتدرب الاول والوحيد لدى جده، لم يمل من الاستماع لحديث الزوار، ويقول حول هذا الامر: هنالك سحر حقيقي بهذا الامر، واذا وقفت هنا واصغيت للجمهور، فانك لاتهتم ما اذا كانوا شخصين او 92 شخصا، فهم اشخاص رائعون. ربما يكون مبعث السحر من تشكيل شيء جميل من لاشيء غير الرمل وماء البحر، فبعض الزوار لايصدقون ان انديرسون لا يستخدم شيئا اخر ويتهمونه بالغش او استخدام الاسمنت وذلك عندما يشاهدون ان ابداعاته لا تنهار من اقل لمسة. والسر يكمن في الرمل، فباستثناء احد الشواطيء في شمالي تسماينا في استراليا، لم يجد اندريسون شاطئا في العالم فيه رمل افضل للنحت من شاطيء ويماوث، فهو نظيف ودقيق كالبودرة، والحبات الدقيقة تتماسك بقوة عندما تكون رطبة مخلفة بناء قويا عندما تتبخر الرطوبة كلها.