تواجه المخرجة السينمائية الالمانية ليني رايفنستال تهمة بالكذب حول مصير الغجر في ظل الحكم النازي، .فقد قوبلت رايفنستال التي ستبلغ عامها المئة في الاسبوع المقبل وقدمت لتوها فيلمها الاول منذ 50 عاماً قوبلت بتحد حول ما جرى لأكثر من 100 غجري من المعسكرات النازية تم استخدامهم كممثلي كومبارس في فيلمها «تيفلاند» بين عامي 1940 و1942، ويذكر ان الفيلم عرض في عام 1954 بعد سنوات من انتهاء الحرب العالمية الثانية. وقد هددت زيزيليا رينهارد 76 عاما، وهي واحدة من الكومبارس، برفع دعوى قضائية تدعى فيها ان رايفنستال قد كذبت حول الهولوكوست عندما قالت، مؤخراً، ان جميع الغجر نجوا من الحرب. وقالت رينهارد من منزلها في كولون: كانت تلك كذبة قاسية فقد كانت صديقة لهتلر وكانت قاسية جدا، ولم تكن شخصاً جيداً معنا ومارست علينا الضغوط. ولكن حلفاء رينهارد في القضية قالوا ان رايفنستال التزمت بموعد لكي يتفقوا على عدم تكرار مزاعمها بأن الغجر قد نجو جميعهم من الحرب.وبدا وكأن فيلم تيفلاند هو نهاية عمل رايفنستال في مجال السينما، فعلاقاتها الفنية مع النازية وكذلك الاشاعات التي نفتها دائما، حول وجود علاقة رومانسية مع هتلر قد جعلت منها شخصاً منبوذاً. غير ان رايفنستال مخرجة فيلم «انتصار الارادة» وهو فيلم وثائقي حول مسيرة نورمبرغ، عرضت فيلماً بعنوان «انطباعات من تحت الماء» على التلفزيون الاوروبي مؤخراً، وقد جاء الفيلم بألوانه الزاهية متناقضا تماماً لافلامها بالابيض والاسود من الحقبة النازية، والتي كانت سبباً في مقاطعتها بعد الحرب العالمية. ومن جانبه، رد مصور فيلم «انطباعات من تحت الماء» بغضب على التهديد برفع دعوى قضائية قائلاً: ان توقيت الامر كله يهدف الى تحطيم ليني رايفنستال فهؤلاء الاشخاص الذين يقفون وراء الدعوى لايهمهم الغجر وانما يريدون تحطيم ليني.