عمرها الفني لم يتجاوز الخمس سنوات ولكنها استطاعت باعمالها القليلة ان تثبت وجودها وتؤكد حضورها الفني. وهاهي الممثلة الشابة علا غانم تخطو أولى خطواتها السينمائية مع فيلم (محامي خلع) للمخرج محمد ياسين، مؤكدة انها تسعى للنجومية عبر دروب الموهبة. وحول هذا الفيلم وظروف ترشيحها لبطولته كان الحوار التالي: ـ خمسة أعوام هي مجمل عمرك الفني.. فهل تشعرين بالرضا بخطواتك الفنية التي قطعتيها خلال هذا المشوار؟! ـ بالتأكيد راضية بما قدمته رغم انها اعمال قليلة نسبيا ولكنها اعمال جيدة ووجدت صدى مع الجمهور، البداية كانت مع المخرج جمال عبدالحميد في مسلسل (زيزينيا) وكان دورا صغيرا لم يتجاوز حدود الست حلقات من مجموع حلقات المسلسل التي وصلت الى الثلاثين، وقال لي المخرج: انه لا يعمل مع وجه جديد الا بعد ان يجربه في أدوار صغيرة وفي المدة التالية أرشحه لدور كبير، وهو ماحدث بالفعل عندما رشحني لاداء دور البطولة في مسلسل (جسر الخطر) امام صلاح السعدني ودلال عبدالعزيز وكان دوري في هذا المسلسل نقلة كبيرة جدا في حياتي الفنية. ـ دورك في هذا المسلسل اتسم بالشر.. ألا تخشين اداء هذا النوعية من الأدوار؟ ـ بالعكس، الناس اصبحوا أذكى ويعرفون «يعني أيه تمثيل» ويفهمون ان الممثل الذي يستطيع اقناعهم بانه ممثل يؤدي شخصية شرير هو ممثل ناجح، بخلاف زمان عندما كانوا يشاهدون ممثلة وهي تلعب دور راقصة أو ممثل يؤدي شخصية لص يعتقدون أنهم كذلك، مثلما أخذ الناس انطباعا عن الفنان الراحل عادل أدهم الذي جسد العديد من أدوار الشر رغم انه كان شخصا طيبا جدا. ـ هل حدثتنا عن النقلة السينمائية في حياتك وكيف حدثت ؟ ـ قدمت للسينما بعد مسلسل جسر الخطر فيلم حبيبتي من تكون مع المخرج الراحل يوسف فرنسيس، واعتبر فيلم سهر الليالي هو البداية الحقيقية على الشاشة الكبيرة، وترشيحي لهذا الدور جاء عن طريق المخرج داود عبدالسيد الذي رشحني للمخرج هاني خليفة وهو مخرج فيلم سهر الليالي، وبسببه رشحني المسئولون بالشركة العربية لبطولة فيلم محامي خلع. ـ وماهو دورك في فيلم محامي خلع؟ ـ أقوم بدور محامية شابة ترتبط عاطفيا بزميلها في العمل ولا يشعر بها أو يحبها فتبذل عدة محاولات للفت نظره اليها ولكنه لا يهتم حتى تسوقه الاقدار لامرأة اخرى يعجب بها وتتنافس الاثنتان على قلبه. ـ بصراحة.. ماالذي يخيفك.. أداؤك في التمثيل أم استقبال الجمهور لأدوارك؟ ـ يخفيني استقبال الجمهور أكثر وخصوصا في هذا الفيلم بالتحديد. ـ وماالسبب؟ ـ لأن الدور ينتمي لنوعية الأدوار الكوميدية وهو أول تجربة كوميدية لي، فهناك شخصيات معينة يصادفها الفنان في حياته ولكن هذه الشخصية بالتحديد بعيدة جدا، حتى ردود أفعالها لم أفهمها على المستوى الشخصي وتركيبتها النفسية مختلفة فكنت خائفة جدا من اداء هذه الشخصية. ـ وماهو أصعب مشهد صادفك في هذا الفيلم؟ ـ مشهد الخناقة داخل مكتب المحامي الكبير وحيد سيف وهذا المشهد بالتحديد صورناه على مدار يومين واثناء تصويره كنت أتعرض أنا وهاني رمزي للضرب عمال على بطال. ـ كيف تختارين أدوارك؟ ـ أختارها باحساسي بالاضافة الى انني استشير مجموعة من الاصدقاء أبرزهم المطرب الكبير محمد منير. ـ هل هناك دور معين تتمنين تقديمه؟ ـ نعم وعثرت عليه من خلال سيناريو جديد لن اكشف عن تفاصيله لأنه من النادر ان تجد دورا جيدا لفتاة في فيلم سينمائي وللاسف المؤلفون لا يكتبون للشابات. ـ ولكن هناك أفلام تكتب خصوصا للنجمات؟ ـ جميع السيناريوهات التي تعرض علينا كجيل شباب يكون فيها دور البنت تابع وضعيف ولا يحتوي على نفس أبعاد دور الولد. ـ هل تعتقدين ان جيل الفنانات الجدد قادر على تحمل بطولة سينمائية مطلقة؟ ـ أعتقد ذلك لانه لا ينقصنا شئ قدر حاجاتنا الى التركيز، فهناك كثيرات منا لا يزلن يأخذن بمنطلق «الهزار وليس الجد»