في الذكرى الخامسة لوفاة الاميرة ديانا شنت والدتها هجوما عنيفا على اصدقاء ورفاق «خانوا» ثقة ابنتها ببيع قصص مثيرة عن حياتها الخاصة. كما ابدت فرانسيس شاند كيد حزنها لما أسمته المتاجرة بوفاة ديانا في حادث سيارة وناشدت الجميع ان يكونوا اكثر مراعاة لمشاعر ولدي ديانا الاميرين وليام وهاري وسائر افراد الاسرة. وقالت في مقابلة تلفزيونية من منزلها في اسكتلندا «انا قطعا محبطة من انه منذ وفاتها قام الكثيرون ممن كانت تثق بهم بخيانة الثقة وافشاء أسرارها لتحقيق مكاسب مالية». وأضافت شاند كيد في تعليقات نشرتها صحيفة الديلي تليغراف «اعتقد ان الثقة يتعين ان تدوم مدى الحياة...حتى اذا ما ذهب طرف الى القبر فان ذلك لا يعفيك من رباط الثقة. من المحزن ان الكثيرين من الناس خذلوها». ولم تذكر والدة ديانا أسماء ولكن تعليقاتها تأتي بعد فترة وجيزة من نشر كين وارفي الحارس الشخصي السابق للاميرة الراحلة اخر كتاب يكشف اسرارها بعنوان «ديانا.. السر الدفين». وكان من المقرر ان يطرح الكتاب في الاسواق في ذكرى وفاتها وبه وصف للمرة التي سمحت فيها ديانا لوارفي برؤيتها عارية وكيف قفزت ذات مرة من شرفة للهرب من المصورين. ولم يتم التخطيط لاي مراسم احتفال رسمية في بريطانيا احياء لذكرى وفاة ديانا في حادث سيارة بنفق في باريس في 31 اغسطس 1997. ووفدت مجموعات صغيرة من الاشخاص الى خارج قصر كنسينغتون الذي كان مقر اقامة ديانا في لندن لوضع زهور وترك رسائل في تناقض صارخ مع الالاف الذين كانوا يتدفقون على المكان في الايام التي تلت وفاتها. ولكن ميراث التغيير الذي فرضته وفاة ديانا على العائلة المالكة البريطانية التي مازالت محافظة والهوس الاعلامي بها وبولديها الوسيمين وعشيقة زوجها السابق الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا وافشاء الاسرار من قبل من عملوا معها كل هذا يؤكد انها ابعد ما تكون عن ان يلفها النسيان.