تؤكد الدراسات على ان نقص حمض الفوليك اثناء الحمل يؤدي لحدوث التشوهات الخلقية لدى الأطفال كالشفة المشقوقة «شفة الأرنب» والتخلف العقلي ونقص وزن الوليد وتأخر نمو الطفل في المراحل العمرية الأولى من حياته. وقد أكد الباحثون على ان حمض الفوليك يعتبر أحد المكونات الأساسية في النسيج العصبي. ولهذا فإن نقص الوارد اليومي منه اثناء الأشهر الأولى من الحمل يؤدي لحدوث تلك التشوهات والمشاكل الصحية المتعلقة بالنمو. ولهذا فإن خبراء الصحة العامة والتغذية ينصحون الامهات بضرورة تناول هذا الحمض الذي يعتبر أحد انواع فيتامينات «ب» المعروفة قبل حدوث الاخصاب، وخلال الثلث الأول للحمل للوقاية من تلك التشوهات. ففي احدى الدراسات تبين ان الأمهات اللائي ولدن أطفالاً ناقصي الوزن كانت لديهن معدلات حمض الفوليك منخفضة، بينما الامهات اللواتي تناولن حمض الفوليك كجرعة يومية مقدارها 5 ملغ من حمض الفوليك ولدن أطفالاً صحيحي الجسم والعقل. وتجدر الاشارة الى ان حمض الفوليك يتوفر في الخضروات كالسبانخ والهليون والكرنب والهندباء والملفوف والفاصولياء والبازلاء. اضافة الى ذلك فهو يتوفر في القمح أيضاً. ولأن هذا الفيتامين يفسد بالطهي، لهذا ينبغي على كل حامل تناول هذا الحمض على شكل مستحضر طبي يصفه الطبيب للوقاية من الاضطرابات والتشوهات التي تنجم عن نقص حمض الفوليك الضروري لسلامة الجهاز العصبي وتطور الطفل بشكل صحيح