ظهر اخيراً الجزء الثاني من لعبة جندي الحظ التي حقق الجزء الاول منها نجاحاً هائلاً منذ بضعة اعوام، وتندرج اللعبة الجديدة ضمن فئة ألعاب المغامرة الحركية، وتستكمل احداثها نفس احداث الجزء الاول، حيث تدور حول الجندي المحترف «جون مولينز» الذي تسعى جميع شخصيات اللعبة الشريرة للتخلص منه وعلى الرغم من عدم وجود حبكة محددة للعبة وضعف مستوى الحوارات التي تدور بها فإنها تمتاز بالطابع الحركي المشوق الذي يجذب اللاعب من الوهلة الاولى خاصة في ظل زيادة مستوى الذكاء الاصطناعي الذي تم تزويد الاعداء به مما يجعلهم يتفاعلون بشكل مذهل مع مستوى اللاعب وتصرفاته واساليبه القتالية وتستغرق اللعبة نحو 20 ساعة لانهائها، وتحتوي على العديد من البيئات الجديدة التي تدور خلالها احداث اللعبة مثل مخازن الاسلحة والقرى والغابات والصحارى والاماكن الجليدية هذا بالاضافة الى تحسن دقة الرسوميات والتفاصيل الفائقة الخاصة بأجسام ووجوه الاعداء واسلوب تحركهم، الى جانب تطوير المشاهد القتالية وتزويد اللعبة بخاصية توليد المهام التي تسمح للاعب بابتكار مهام مختلفة حسب اختياراته وتوافر نمط اللعب الجماعي