في تجربة كاتيا حرب العديد من المحطات الفنية المتميزة خاصة وانها بدأت مشوارها الفني ان صح هذا التعبير في مجال عروض الازياء وحققت الكثير من النجومية والشهرة، بعدها انتقلت الى مجال المشاركة في تصوير الفيديو كليب مع عدد من المطربين كالمطرب عاصي حلاني وعلاء زلزالي وغيره الكثير كما شاركت مع الفنان السوري سامر المصري في تجربة فوازير ومن ثم انتقلت للعمل كمذيعة في احدى الفضائيات العربية. كل ذلك جعل الكثيرين يتساءلون عن سر هذا النشاط وهذا النجاح الذي حققته هذه الجميلة القادمة بكل ما تحمله الحياة من حيوية ونشاط ورغبة في تقديم الاجمل. ـ في البداية نود ان نعرف عن سر هذا النشاط والتميز من باب الفضول وليس من باب الحسد؟ ـ «باسمة» يمكنني القول انني ومنذ ان كنت طفلة صغيرة وانا احلم بتقديم اشياء جميلة وكثيرا ما كنت اغافل والدتي حيث تذهب خارج المنزل واقوم بتزيين نفسي ولبس ثيابها مع انني كنت ابدو في وضع مضحك واشبه المهرجة لكنني كنت سعيدة للغاية بهذا العبث الطفولي الجميل. ـ ألم تكوني تزعجين والدتك بهذا التصرف؟ ـ في كثير من الاحيان اكون محظوظة ولا تعرف والدتي بالحكاية وما افعله في فترة غيابها لكنه تصدف ان تأتي وتراني على هذه الحالة حينها تغرق في الضحك وتأتي بآلة التصوير لتصورني وانا في هذه الحالة الغريبة العجيبة. ـ هذا يعني ان علاقتك بوالدتك كانت جيدة؟ ـ بالتأكيد ومازالت كذلك وهي التي شجعتني على دخول مجال عروض الازياء وانا في سن السادسة عشرة لاحساسها بأنني سأنجح في هذا المجال وقد كانت لي هذه التصرفات والرغبة منذ طفولتي. ـ لكنك لم تستمري في هذا المجال فترة طويلة؟ ـ لسبب بسيط وهي ان مهنة عارضة الازياء مهنة قصيرة العمر لا تتجاوز الخمس سنوات بعدها يأتي دور العارضات الجدد ما بين سن 16 ـ25 سنة على الاكثر بعدها من الطبيعي ان تفكر اي عارضة ناجحة بعمل جديد وعروض اخرى تحقق لها المزيد من النجومية التي تطمح في الاستمرار بتحقيقها؟ ـ ولهذا السبب شاركت في تصوير الفيديو كليب؟ ـ لم تكن تجربة سيئة في النهاية بالعكس اتاحت لي الكثير من السعادة والرغبة في تحقيق الافضل كما انها جعلتني اشعر بالالفة مع الكاميرا التلفزيونية بعد ان كنت معتادة على «الكاميرا الفوتوغرافية» بالدرجة الاولى. ـ وهل صحيح انك كنت عارضة الازياء صاحبة الاغلفة الاكثر في هذا المجال؟ ـ ليس الى هذه الدرجة ولكنني كنت ارحب بالصحافة دوما ولا امانع في الوقوف امام عدسات التصوير مرات عديدة في الاسبوع ولهذا السبب كثرت اغلفة المجلات التي ظهرت فيها والتي قدمتني بشكل جيد للجمهور القراء وهذا شيء مهم بالنسبة لي خاصة وانني افهم جيدا دور الصحافة والاعلام في تقديم الفنان بشكل جيد ومدروس. ـ لكن البعض يرى في الصحافة الفنية سلاحا ذا حدين؟ ـ وهي كذلك بالتأكيد خاصة وان الظهور المتكرر سواء على صعيد الصورة او الافكار المطروحة في الحوار الصحفي يترك انطباعا غير ايجابي لدى القراء الذين سرعان ما يصابون بالملل وهم يقرؤون نفس الحديث المتكرر والمتنقل من مجلة لاخرى. ـ من جهة اخرى كيف تصفين تجربتك في مجال التمثيل؟ ـ لم تتح لي فرصة الظهور كممثلة في مسلسل درامي متكامل وانما شاركت في برنامج فوازير مع الفنان سامر المصري منذ عدة سنوات وقد كنت سعيدة للغاية لهذه التجربة التي مازلت اتذكرها بكثير من الحنين خاصة وان فكرة التمثيل تروق لي كثيرا هذا بالاضافة الى الاستعراض الفني المرافق لفكرة الفوازير. ـ لكنك لم تكرري هذه التجربة؟ ـ لم تقدم لي عروض اخرى في هذا المجال وقد كان العمل لصالح قنوات A.R.T التلفزيونية وقد انتجتها شركة الشام الدولية للانتاج السينمائي والتلفزيوني بدمشق كما انتجت العديد من الفوازير مع عدد من الزميلات العارضات كلاميتا فرنجية ورانيا السبع وغيرهن بمعنى ان تجربة الفوازير لم تكن مخصصة لعارضة معينة وانما كانت على سبيل التنويع الفني وتقديم اشياء وافكار فنية جديدة. ـ وبعد هذه السنوات هل مازلت تتمنين المشاركة في عمل درامي؟ ـ ربما لو اتيحت لي الفرصة فلن اتردد في الموافقة عليها والتفرغ لها لكن كما تعلم في لبنان ظروف الانتاج الدرامي ليست على ما يرام والعمل في الدراما السورية يحتاج للاقامة في دمشق بالدرجة الاولى وذلك كي يتعرف الوسط الفني علي وانا لا استطيع ذلك حاليا بسبب ارتباطي المختلفة. ـ وهل انت سعيدة بتجربة المذيعة التلفزيونية؟ ـ بالتأكيد خاصة وانها تقدمني الى جمهور وشرائح اوسع كما انها تقدم لي الاحساس بالسعادة والمنفعة للآخرين في تجربتي كمذيعة تعلمت الكثير من الاشياء وازدادت صلتي بالناس وبالكاميرا بالدرجة الاولى اصبحت صديقتي وبيني وبينها آلفة كبيرة لا توصف وباعتقادي ان العمل التلفزيوني ممتع وفيه الكثير من التجدد والحيوية وهذا ما ابحث عنه دائما. ـ ولكنك قدمت عددا من الاعلانات التجارية فما السبب في ذلك؟ ـ لا ارى عيبا في تقديم الاعلانات لانني لست وحدي من فعل ذلك وهناك الكثير من نجوم السينما والتلفزيون في الوطن العربي والعالم قدموا اعلانات تجارية ولم يتحدث عنهم احد بسوء ثم انني مازلت اعمل في التلفزيون وما قدمته من اعلانات في فترة سابقة مازال يعرض بين الحين والاخر وهذا دليل على نجاح الفكرة اولا والمنتج الذي قدمته ثانيا وتقبل الجمهور بالدرجة الاولى. ـ بعد عروض الازياء والتمثيل والاعلام ماهي مشاريعك القادمة؟ ـ كل الخيارات مفتوحة امامي بلاشك وليس لدي اعتراض على اي مجال ارى انني قادرة على دخوله والتميز فيه وكما تركت انطباعات جيدة في المجالات السابقة اتمنى ان احقق المزيد من النجاح وهذا بالتأكيد لا يأتي الا من خلال اقتناع الجمهور بما اقدمه.