يشكل التعليم ركنا أساسيا من أركان بناء الأجيال وصناعتها، وقد عرفت المدارس في يومنا بأنها المعامل التي تكون الأجيال وتحدد طبائعها وترسم شخصياتها على النحو الذي يخطه المعنيون لها. فالامر معلق بخبرة وأهلية القائمين على تلك المدارس آخذين بعين الاعتبار حصاد عام مضى وتطلعات عام جديد يحمل التفاؤل والامل مع الجد والاجتهاد والاعداد كي نكون أرضا طيبة لزرع طيب يخرج ثمره يانعا ولو بعد حين. وكل ما نتمناه أن تكون مدارسنا قد أحسنت استعدادها لاستقبال عام دراسي جديد كما اتقن الابناء استعدادهم لاقتحام فصل جديد. وللاطلاع على استعداد الطرفين كان لـ «دنيا الناس» هذه الوقفة.فاطمة جمعة تقول: قضيت فترة العطلة الصيفية بسرور وكنت خلالها اقوم بدراسة بعض الكتب المقررة علينا في العام الدراسي الجديد كما قمت بقراءة بعض القصص القصيرة وانا احب اللغة العربية واحب مدرستي كثيرا وأتمنى الا تنتهي ايام المدرسة وان تكون العطلة الصيفية اقصر مما هي عليه فهي طويلة لانني اشتاق الى مدرستي والى صديقاتي كثيرا. زينب رستم تقول: اتمنى بداية ان اكون دائما من العشر الاوائل وان تبقى علاقتي جيدة مع مدرساتي وصديقاتي واحب مدرستي كثيرا وأكثر مادة احبها هي مادة التربية الاسلامية لاننا نتعلم منها الصلاة والعبادة وفعل الخير وقراءة القرآن واتمنى أن أكون يوما من الايام مدرسة فهو امر جميل. أحب مدرستي أما خديجة محمد بركات فتقول: لقد قضيت عطلتي الصيفية بدراسة القرآن فقد حفظت جزء عم غيبا في مسجد عمر بن الخطاب و حصلت على شهادة تقدير على ذلك واخذت المرتبة الثانية واعطوني هدايا جميلة، اما بالنسبة للمدرسة فأنا أحبها كثيرا واتمنى أن اذهب اليها اليوم قبل الغد وأحب ان اكون مدرسة ولقد قمت بشراء حقيبة وكراسات وملابس المدرسة لأكون جاهزة في أول يوم من بدء العام الدراسي الجديد. جمعة رستم يقول: احب مدرستي كثيرا ولم اتمتع كثيرا باجازتي كما كنت اتمتع مع زملائي اثناء الدراسة فلقد كانت لدينا برامج كثيرة، تملأ فراغنا ونتعلم منها اشياء كثيرة وانا فرح باقتراب بدء العام الدراسي الجديد واتمنى ان اكون ضابطا في الشرطة يوما من الايام اخدم وطني وأهلي واحافظ عليهم وأنا اذكر اليوم الاول الذي دخلت به المدرسة وكذلك اليوم الأول الذي دخلت به الروضة ولا أذكر اني بكيت او حزنت بل على العكس كنت سعيدا مسرورا لأنني سألتقي اطفالا جددا ارافقهم ويصبحون اصدقائي. علياء مال الله تقول: قضيت العطلة الصيفية بخير وتمتعت بها وكنت التقي مع صديقاتي واحيانا اقوم بقراءة بعض كتب الصف الرابع لاطلع على المقرر للعام الدراسي الجديد واتمنى أن أكمل دراستي حتى اصبح معلمة وانا احب مدرستي كثيرا وقد اشتقت اليها خلال قضائي الاجازة الصيفية واشتقت لصديقاتي ومدرساتي واتمنى ان ألقاهم بخير. عذبني كثيرا ام محمد «ربة منزل» تقول: ان المدرسة تحفظ الاطفال من الضياع وتعلمهم وتثقفهم وتهيئهم لخوض غمار الحياة بجد وفهم ولقد لاقيت من ابني الصغير صعوبات عديدة في السنة الأولى لدخوله الروضة فهو متعلق بي تعلقا شديدا وكان قليلا ما يخرج من المنزل برفقة اخوته ولا يخرج الا معي او مع والده وعندما اصبح في السن التي ينبغي له ان يدخل الروضة بدأنا نهيئه نفسيا بالحديث معه عن اصدقاء جدد والعاب وغير ذلك غير ان الحقيقة كانت اصعب من مجرد كلام ففي اليوم الاول مكثت معه طوال الوقت في روضته وتكرر ذلك اسبوعا كاملا اخرج معه صباحا واعود معه عند انتهاء برنامج ذلك اليوم. وبقي قرابة ثلاثة ايام لا يتجاوب مع أحد ولا يكلم احد غير انه يبكي ويقول اريد الذهاب الى البيت واحيانا يريد اباه واحيانا يريد اخاه الصغير واحيانا اخته وكأنه كان يريد سببا ليعود الى البيت غير انه عندما لم ير بدا من ذلك بدأ يتفاعل مع اصدقائه فهم كانوا يلعبون ويأكلون فأنس لهم وبدأ ينطلق معهم والآن يبكي ان لم يذهب للروضة. ليلى محمد عبدالكريم «ربة منزل» تقول: تشكل المدرسة في يومنا هذا ركنا أساسيا من اركان انشاء الجيل الصالح القوي العالم فهي غير تعليمها الطلبة العلم تقوم بتدريبهم وتعليمهم كيف يكون الصدق وكيف تكون الامانة والالتزام بالمواعيد فهي امر لا حصر لمحاسنه وبالنسبة لابنائي فالحمد لله لا اجد صعوبة في ذهابهم الى المدرسة من اليوم الأول وكل شيء يجري على ما يرام. ابعدوا التجار محمد الخياط «مدير مبيعات» يقول: تشكل المدرسة ركنا اساسيا من اركان التربية والتعليم للطفل وبذلك نضمن جيلا يحمل كما لا بأس به من الثقافة والعلوم المتنوعة بشرط كون المدرسة التي ينتسب اليها الطفل جامعة لكل شروط التعليم الدولية المعروفة وكون القائمين على هذه المدرسة اهلا لذلك والا تطغي المادة على روح العلم بحيث لا يكون هدف القائمين على المدرسة الربح المادي والا يتاح للتجار فرصة التحكم ببرامج التعليم واسلوبه لانه امر لا يفهمه التجار بل هو تخصص اهل العلم والرسالة السامية في هذه الحياة، وأحب ان اشير الى ان اتاحة الفرصة لمحبي المال التدخل في هذا الصرح والتنافس على الربح الاكثر في ذلك سيؤدي الى انهيار ذلك الصرح العظيم الذي يعلم ويثقف ابناءنا والذي يحمل القسط الاوفر في تربية الاجيال وتخريجها الى الحياة. ويضيف محمد قائلا: اقول بصراحة ان كثيرا من مدارسنا اصبحت تفكر في الربح اكثر منها في تربية الجيل وهمها الاول مضاعفة رؤوس اموالها خاصة بعد القرار الذي صدر في العام المنصرم بخصوص ابناء الوافدين وعدم السماح لهم بالتعليم في المدارس الحكومية فكثيرا ما اصبحنا نسمع ان فلانا من الناس يمتلك مبلغا من المال يبحث عن شريك لانشاء مدرسة لأنه مشروع يدر ارباحا كثيرة. وارى ان المطلوب من وزارة التربية والتعليم والشباب العمل على الحؤول دون تحكم مثل اولئك التجار في تعليم ابنائنا وتشديد الرقابة على تلك المدارس الخاصة التي لا تلتزم بشروط التعليم في الدولة ولا اخفي امتعاضي من امر وهو ان بعض المدارس الخاصة تدعي انها خيرية وهي تتقاضى مبلغا من كل طالب اكثر مما تتقاضاه بقية المدارس الخاصة. لست متفائلا يوسف اسماعيل القادري مدرس يقول: اقول بكل أسف عن بداية العام الجديد انني غير متفائل لعدة اسباب اولها ان المدرسة لم تعد تلعب ذلك الدور الاساسي في التربية واصبحنا نلاحظ ان ابناءنا يتعلمون في المدرسة عادات ليست بالحميدة من اصدقائهم واظن ان سبب ذلك اهمال المدرسين وعدم اهتمام الادارة بما يجري في مدرستها وعدم كفاءة المدرسين للقيام بمهمة التعليم او مهمة التربية. والامر الثاني هو كون حافلات الطلبة غير مكيفة وهو امر مؤسف فنحن نقطن في دولة الخير و الجود والكرم فأيدي العطاء طالت جميع بقاع الارض من معونات ومساعدات هذا ما عهدناه من اهل هذه البلاد والسؤال المحير كيف يتمكن اصحاب تلك المدارس من نقل التلاميذ بتلك الحافلات غير المكيفة ولا يتحرك المعنيون لتغيير ذلك؟ فأبنائي يأتون من المدرسة بحال يرثى لها وكلنا يعلم درجة الحرارة والرطوبة في فصل الصيف وتكون عودتهم في منتصف النهار عند اشتداد الحرارة وكثيرا ما سمعنا ان الطالب الفلاني نقل الى الاسعاف اثناء ركوب الحافلة متجها الى بيته لشدة ما اصابه من حرارة واضف الى ذلك ان بعض الفصول في بعض المدارس غير مكيفة وفي كل عام تطالعنا الصحف بقصص يندى لها الجبين احيانا تساقط جزء من سقف الفصل على الطلبة واحيانا قيام ورشات الصيانة بممارسة اعمالها اثناء الحصة التعليمية وأحيانا مكيفات الفصل لا تعمل فيغرق الطلبة في جو من الحرارة والمدرس لا يقوى على اكمال الدرس وكلنا يعلم النتيجة فأنا اتوجه الى وزارة التربية والتعليم بالتشديد على جميع المدارس وملاحظة جميع الامور التي تعني بالطلبة وتأمين الجو المناسب لأبنائنا من اجل الوصول بهم الى الغاية المقصودة من ذهابهم الى المدرسة يوميا وايابهم منها. العطلة طويلة فتحي عبدالقادر «مدرس ابتدائي» يقول: ان من الصعوبة على المرء ان يحيط بايجابيات المدرسة ومحاسنها بشرط كون القائمين عليها يحملون الكفاءة التامة والقدرة والحكمة على تيسير امورها بذكاء وحنكة وانا كمدرس تهيأت لاستقبال العام الدراسي الجديد وارى ان مدة العطلة الصيفية طويلة بعض الشيء اذ الاحظ ان الطلبة في بدء العام الدراسي الجديد يجدون صعوبة في الانسجام معنا وفهم بعض المواد لأنهم نسوا ما كانوا تعلموه في السنة الماضية ويكونون ايضا قد تعودوا على الكسل فهم في العطلة ينامون حتى الظهيرة ويسهرون طوال الليل واثناء العام الدراسي يستيقظون باكرا وينامون باكرا وانا احب ان انصح الاهالي بألا يسمحوا لابنائهم بالسهر ايام العطل والاجازات الصيفية وان يلزموهم بمواعيد تكون قريبة من تلك التي تعودوا عليها ايام عامهم الدراسي واحب ان اشير الى امر مهم يتعلق بالمعنيين والقائمين على المدارس الخاصة وهو قبولهم الطلبة في المرحلة الابتدائية من عمر الخامسة وقبولهم في الروضة من الثالثة فالاولاد في هذه السن يجدون صعوبة في تقبل وفهم الدروس المخصصة لهم في الصف الابتدائي الاول. واشير ايضا الى مسألة الازدحام في الفصول وفي المدارس الخاصة وارتفاع الاقساط وغير ذلك فمن المعروف عالمياً ان الفصل الواحد يستوعب 25 طالباً في الحد الاقصى ليتمكن المعلم من افهامهم والعناية بهم ولاسباب صحية ايضا اما مدارسنا الخاصة فترى في الفصل الواحد 38 طالبا او اربعين وفي بعض المدارس الحكومية لا يصل العدد الى 20 طالباً وارى ان هذه مسئولية وزارة التربية فيجب عليها مراقبة عدد الطلبة في جميع فصول المدارس الخاصة وفحص مكيفاتها ومرافقها الصحية وابنيتها وتمام كل ذلك قبل بدء العام الدراسي الجديد وهم يقومون بذلك غير ان الامر يتطلب بذل جهد مضاعف للوصول الى الافضل. هنيئا لابنائنا سناء عبدالعظيم اختصاصية نفسية بمنطقة دبي التعليمية تقول: مع بداية العام الدراسي الجديد يطيب لنا ان نهنيء كل ابنائنا من الطلبة والزملاء من اعضاء الهيئات التدريسية والادارية وأولياء الامور ونتمنى للجميع عاماً دراسياً موفقاً بإذن الله ومع هذه التمنيات بالتوفيق فإنه لابد لنا من وقفة لمراجعة خططنا وخطواتنا فيما يخص العودة للمدارس، سواء بالنسبة لابنائنا الطلاب او لنا كأولياء امور ومربين، واذا كنا نوجه كلمتنا في الاساس الى اولياء الامور من الامهات والآباء فذلك لان عليهم العبء الاكبر في اعداد الابناء بجميع مراحلهم الدراسية لمواجهة متطلبات عام دراسي جديد، فبالنسبة للابناء المنقولين من صف دراسي الى صف جديد فإنه من الضروري مساعدتهم في اعداد واختيار الاستعدادات المدرسية كالادوات والملابس وما الى ذلك لادخال البهجة الى نفوسهم من ناحية واشعارهم بالتشويق والرغبة ببدء الدراسة دون ملل او رهبة، حيث نلاحظ احياناً ان بعض الآباء أو الامهات يلجأون الى ترهيب الأبناء منذ بداية العام الدراسي ظنا منهم انهم بذلك يحمسون الابناء او يعدونهم لتحمل ضغط الدراسة ومتطلباتها وخاصة الابناء في المراحل الدراسية المتقدمة كالثانوية العامة مثلا، ولهؤلاء الآباء نذكر ان الضغط الانفعالي للابناء يجعلهم اكثر عرضة للشعور بالقلق مما يسبب معوقاً اساسياً في سبيل تقدمهم الدراسي بوجه عام. كذلك الامر بالنسبة للاطفال المستجدين الذين يلتحقون بالروضة أو المدرسة لأول مرة، فاذا لم نكن كأولياء امور واعين ومدركين لاهمية هذا الموقف في حياة الطفل فقد نتسبب بدون قصد في احداث ازمات نفسية للطفل قد تستمر معه لسنوات دراسية عديدة لاحقة، فلابد مثلاً من ان نمهد للطفل قبل دخول المدرسة او الروضة بوقت كاف من خلال التحدث معه عن المدرسة والنظام فيها والقواعد السلوكية التي يجب عليه ان يلتزم بها وذلك في اطار لطيف بعيداً عن التخويف، كذلك يجب ان نبتعد عن تصوير المدرسة بأنها مكان لطيف جداً او مليء بالالعاب والاشياء الجميلة حتى لا يصدم الطفل عندما لا يجد هذه الصورة بالواقع، كذلك يفضل بالنسبة للاطفال الصغار خاصة الطفل الاول بين اخوته ان نفهمه بوضوح وبساطة انه سيجد العديد من الاطفال غيره بالمدرسة وان المعلمة لن تهتم به وحده فقط على وجه خاص، لان الطفل في هذه المرحلة يكون متمركزاً حول ذاته بمعنى انه لا يفكر إلا برغباته ومتطلباته ويصعب عليه ان يفهم او يراعي متطلبات الآخرين وبالتالي فإن الطفل المدلل بالبيت والذي نشعره بأنه مركز الاهتمام قد يجد صعوبة في التكيف مع جو المدرسة في البداية. واخيراً فإنني اوصي كل اولياء الامور ان يحرصوا على التواصل المستمر والمنتظم مع المدرسة من اجل الوقوف على المستويات الدراسية لابنائهم من ناحية، وكذلك للتعرف على مدى اندماج الابن كبيراً كان أو صغيراً بالمدرسة من حيث انتظامه وعلاقاته الاجتماعية وممارسته للانشطة المدرسية وذلك لكي نضمن لكل ابنائنا حياة دراسية متميزة تسير بهم الى النجاح والتفوق بإذن الله. استقبال طيب عبيد سيف المطروشي مدير ثانوية الراشدية بعجمان يقول: في بداية العام الدراسي عادة ما تكون عودة الطلبة لمدارسهم وخاصة الطلاب حديثي العهد بالمدرسة مصحوبة ببعض التخوف والتردد ما يخلق نوعا من عدم الطمأنينة لديهم، ودور ادارة المدرسة في هذه الحالة توفير الجو المناسب والمريح لدى الطلبة من خلال تنظيم توافدهم واستقبالهم بروح طيبة يملؤها الامل والتفاؤل منذ اليوم الاول في العام الدراسي. والملاحظ ايضا ان الصعوبة تكمن في عدم اكتمال الهيئة الادارية والتدريسية ولكن ولله الحمد في هذا العام لا يوجد نقص في الكادر الاداري والتدريس ما يبشر بعام دراسي حافل بالنشاط والحيوية ان شاء الله تعالى. ونصيحتي لابنائي الطلاب بذل الجهد والجد والاجتهاد من اول يوم والحرص على تنظيم الوقت واستغلاله استغلالاً جيدا، والمتابعة المستمرة لنصائح المدرسين وارشاداتهم والالتزام بالدوام المدرسي منذ اليوم الاول من العام الدراسي والمحافظة على الانتظام وعدم الغياب واحترام المعلمين لكي يكون هذا العام عام جد شعاره العمل الدؤوب. وبالنسبة للتجهيزات التي تسبق عودة الطلاب فتكون بتهيئة البيئة المناسبة وخاصة الفصول الدراسية وبحرص على نظافتها وترتيب المقاعد الدراسية وتجهيز المكيفات. ومن حيث توزيع الطلبة فقد تم توزيع الفصول حسب التشكيلات المدرسية واقرار الجدول المدرسي بما يتناسب واللوائح المنظمة لذلك، وتم تشكيل لجان لاستقبال الطلاب وتوزيعهم على الفصول حيث اعدت قوائم بأسماء الطلاب حسب النسب العامة للنجاح لكي يتم وضع الفئات بمستوياتها المختلفة على جميع الفصول ولكي يتسنى للمعلمين التعامل مع الطلاب بشكل يتناسب ومستوياتهم. وسيتم ابلاغ الطلاب بأن هناك تقييما شاملاً لهم من خلال الشهر الاول واجراء مسح تشخيصي لاكتشاف المستويات المختلفة ووضع الحلول المناسبة من بداية العام الدراسي، وكذلك التنبيه على الطلاب بضرورة الالتزام بالزي الوطني والظهور بمظهر يليق بطالب العلم والمحافظة على المبنى المدرسي، وحث الطلاب على المشاركة في الانشطة المختلفة. وكلنا امل ان تتحقق اهداف المدرسة لكي نصل بهذا الجيل الى اعلى مراتب التقدم والازدهار