اكتشف علماء الاثار في نورفولك البريطانية موقع صيد للانسان النياندرتالي «الانسان الاول » يعود الى ما قبل 50 الف سنة. وكانت عملية الحفر الممولة من قبل مؤسسة «إنجليش هيرتيج» قد اسفرت عن اكتشاف ثمانية فؤوس من الصوان الى جانب انياب من العاج بطول مترين واسنان ضخمة واجزاء من هياكل عظمية تعود لثلاثة او اربعة من حيوانات الماموث «فيل قديم عملاق» ويقول ديفيد مايلز، كبير علماء الآثار في مؤسسة «انجليش هيرتيج»: «ربما اكتشفنا اول دليل في بريطانيا على موقع صيد للانسان النياندرتالي». وفي عصر الانسان النياندرتالي، يعتقد بأن محجر ماي غورني كان عبارة عن سلسلة من البرك المستخدمة كمكان ترد اليه الحيوانات للشرب. ومن الممكن ان يكون الانسان النياندرتالي قد توجه الى المحجر سعياً وراء طرائده. وبحسب قائد فريق التنقيب دكتور بيل بويزمير، فان وجود خنافس الجيف قد يشير الى ان حيوانات الماموث ماتت ميتة طبيعية قبل ان يتم التهام لحومها. ويقول بويزمير: «ولكن من المحتمل ايضاً ان يكون قد تم قتل حيوان او اكثر من حيوانات الماموث وذبحها من قبل الانسان النياندرتالي دون ترك آثار جروح على العظام. وقد وجدنا ايضاً كسراً لولبيا على ما يمكن ان يكون عظم غزال تم ربما على يد الانسان النياندرتالي لاستخراج النخاع». ويجري العمل الآن على تحديد العمر الدقيق للموقع، من خلال تقنية الاشعاع الكربوني واسلوب بصري يحدد عمر المعادن من خلال تعريضها للضوء.