شهدت هاواي الحفل الناعم الذي دعت اليه اسرة الفيس بريسلي ملك موسيقى الروك آندرول الراحل وذلك للاعلان الرسمي عن زفاف ليز ماري بريسلي ابنة ملك الروك الى نيكولاس كيج المسكون بحب المطرب الكبير. وأبت العروسة الجميلة إلا ان تسير على خطى العرائس الأميركيات اللاتي اعتدن على الحضور بعد الموعد المحدد لاداء قسم الزوجية. وظل العريس ينتظر على احر من الجمر إطلالة العروس التي سبقتها الى مكان الحفل والدتها بريسيلا برفقة والديها. ولحظة وصول العروس الى فندق ماونا لاني الضخم والذي يطل على خليج هاواي اتجهت صوب خيمة منصوبة وسط الحدائق الغناء حيث ارتدت ثوب الزفاف الابيض الطويل ووضعت على رأسها اكليلاً من الزهور البيضاء. وبعد ان استكملت ليز ماري زينتها توجهت نحو المكان المخصص لاداء القسم وهي تتأبط ذراع ابيها الروحي بول بيوليو، الصديق المخلص لوالدها الراحل بينما كانت فرقة الموسيقى المحلية تعزف الحان اغنيات ملك الروك الراحل الذي كان يشده الى هاواي عشق خاص مما حدا به للاصرار على تصوير فيلم خاص عن الجزيرة الزرقاء كما كان يحلو له ان يناديها. وبرغم ذيوع صيت العروسين في المجتمعات المخملية في هوليوود ومثيلاتها من المدن الاميركية الناعمة الا ان الحفل الوردي تم في حضور عدد قليل من افراد الاسرتين. ومن المفارقات الطريفة ان عشق نيكولاس كيج لملك الروك اندرول منذ صباه الباكر كاد ان يعصف بعلاقة العروسين منذ اللقاء الاول بينهما. ووصل هوس نيكولاس بالمطرب الراحل الى مرحلة الاحتفاظ بكل ما كتب عنه وما تم نشره من صور فوتوغرافية، اضافة بالطبع لكل اغنياته وتجسيد شخصيته في فيلمين هما «شهر عسل في فيجاس» و«القلب المتوحش» ويقول فيسنت جالو عن ذلك اللقاء حين اقترب نيكولاس من ليز في اول لقاء كان اول ما قاله انا مجنون بوالدك. نهضت ليز من المقعد الذي كانت تجلس عليه وهي تقول: هل قطعت كل هذه المسافة كي تتحدث عن ابي وادارت ظهرها وغادرت المكان. ولكن الحب وكما يقولون «غلاب» اذ اتصلت ليز بنيكولاس وطلبت مقابلته. ومنذ اللقاء الثاني لهما توطدت العلاقة بينهما حتى توجاها بهذا الحفل الاسطوري شديد البساطة.