استعاد فيلم «علامات» المرتبة الأولى في بورصة الافلام الاميركية بعد غياب دام اسبوعين عن القمة، حيث حقق هذا الاسبوع 14 مليوناً وثلاثمئة، وستين دولاراً وهو يدور حول الظواهر الغريبة تشكل دوائر وعلامات تظهر احد الحقول الزراعية تصل مساحة الواحدة منها 500، قدم الفيلم من بطولة ميل جيبسون وجوكين فونيكس. يأتي في المركز الثاني فيلم اكس اكس اكس للممثل فين ديزل برصيد 13 مليوناً وسبعمئة الف دولار وهو عن بطل متميز جسمانيا يتم تجنيده من قبل احدى المنظمات الحكومية السرية من اجل افشال مخطط شرير لاحد الزعماء الروس. واحتل فيلم «الفتية الجواسيس» المركز الثالث برصيد 7 ملايين وثمانمئة الف دولار، وهو عودة جديدة للاطفال الجواسيس حيث يقومون بمغامرة ضد عالم جينات يسكن احدى الجزر النائية حيث تلاعب في جينات بعض المخلوقات والتي باتت تهدد العالم. الفيلم من بطولة انطونيو بانديراس. يأتي في المرتبة الرابعة فيلم «عرس الاغريقي» برصيد 7 ملايين وخمسمئة وثمانية وسبعين الفاً ومئتين واربعة وتسعين دولاراً وهو من بطولة نيافاردلوس وتدور قصة الفيلم حول عائلة بورتوكالوس التي تغلق بسبب تأخر سن زواج «تولا» لكنها تقع في غرام «ايان ميلر» المدرس الوسيم، لكنها تخاف من رفض ابيها تزويجها من هذا الرجل لانه ليس يونانيا وهو ما يتعارض مع تقاليد وعادات ابيها. اما في فيلم «الاندفاع الازرق» للمخرج رون اندروود في المرتبة الخامسة برصيد ستة ملايين وخمسمئة الف دولار وهو عن اختين تتسبب اختهما الصغيرة في تدمير مقتنيات ثمينة في احد الفنادق بالمنتجعات السياحية، مما يحول عطلة الصيف الى متاعب من العمل والخدمة لدفع فواتير ما اتلف من مقتنيات. وفي المركز السادس يأتي فيلم «خدمة سارة» برصيد ستة ملايين وخمسة وسبعين الف دولار وهو يتحدث عن محامية شابة تفاجأ في المحكمة بوجود طلب طلاق من زوجها الذي اختفى وهرب بأموالها، فتقوم برحلة بحث للانتقام منه، الفيلم من بطولة ماثيو بيري، اليزابيث هورلي. اما فيلم اوستين باورز فقد احتل المركز السابع برصيد خمسة ملايين وستمئة وخمسة وعشرين الف دولار وهو عن الدكتور ايفل الذي يهرب من احد السجون، الحصينة فيقرر اوستين مواجهته خاصة ان ايفل يهدد ماضي اوستن وعائلته عبر محاولة استخدامه لآلة زمنية تمكنه من تغيير الاحداث. ويحتل فيلم «بلا نزاع» للمخرج وولتر هيل برصيد اربعة ملايين وسبعمئة الف دولار وهو عن بطل ملاكمة يتهم ظلماً باغتصاب امرأة ويودع السجن. وفي المركز قبل الاخير يجيء فيلم «سيمون» برصيد اربعة ملايين وخمسين الف دولار وهو من بطولة آل باتشينو وتدور قصته حول منتج سينمائي يجد نفسه متورطا بسبب تخلي النجمة الرئيسية لاحد افلامه لوجود خلافات بينهما مما يعرض فيلمه للخطر، فيلجأ الى تصنيع نجمة تعمل بنفس كفاءة الممثلة الأخرى، لكن هذه المرة عن طريق الكمبيوتر، وينجح الفيلم وتصبح هذه النجمة مشهورة جدا، لكن لا احد يعلم انها اصطناعية وغير حقيقية. اخيراً يأتي فيلم «اعمال دموية» في المركز الاخير برصيد مليونين وثمانمئة وستين الف دولار، يلعب دور البطولة الممثل المخضرم كلينت استوود وهو عن مدير يتقاعد مبكراً عن عمله بالمباحث الفدرالية بسبب تعرضه لازمة قلبية، فيضطر الاطباء الى اجراء زراعة قلب جديد له، والذي يكتشف بعد ذلك انه قلب فتاة تم قتلها بطريقة بشعة، فيبدأ بالبحث عن قاتل هذه الفتاة.