تبين الدراسات الحديثة التي نشرت نتائجها في بعض الدرويات الطبية والصحية الى ان جسم الشخص البدين يفرز مادة تماثل الايثانول ، التي تفعل في الكبد كما يفعله تناول الكحول اي تسبب الاضطرابات في الكبد وتؤهب نحو اصابته بالتشمع. وقد اشار الباحثون الى ان النبيت المعوي عند الشخص البدين يفرز مادة الايثانول التي تؤدي للاصابة بتشمع الكبد مع مرور الوقت. وقد جاءت هذه النتائج اثر الدراسات التي اجريت على عدد من المرضى الذين لديهم اصابات في الكبد غير ناجمة عن المشروبات الكحولية لكونهم لايتناولون هذه المشروبات نهائيا، وقد تبين ان الالتهاب الكبدي قد نجم عن تلك المادة التي تفرزها الجراثيم المتواجدة في الامعاء لدى الشخص البدين. واستنادا لذلك فقد حذر الباحثون من مخاطر الاصابات الكبدية الناجمة عن البدانة. ولهذا فقد دعا الباحثون الى ضرورة مكافحة البدانة بالاكثار من الحركة وتجنب الاطعمة الضارة، من اجل المحافظة على صحة وسلامة الجسم.