أثبتت دراسة علمية حديثة انه كلما تزايد عمر الانسان كلما تزايد عدد العادات الغريبة التي يقوم بها. فقد تبين للباحثين في جامعة امبيريال للطب ان الاشخاص الذين تم وصفهم بأنهم غريبو الطباع تزايدت عندهم تلك العادات الغريبة والخارجة عن المألوف بعد مرور 12 عاما من الكشف. وقد كان الاطباء النفسيون يعتقدون سابقا ان سلوك مثل هؤلاء الاشخاص الذين ثبتت اصابتهم بانفصام في الشخصية او جنون العظمة او جنون الاضطهاد يظل ثابتا ومستقرا مع تقدمهم في السن. وقد اتضح ان الاشخاص غريبي الطباع معرضون للاصابة بأنماط غريبة من السلوك. ويقول البروفيسور بيتر تايرير ان الاشخاص الاكبر في العمر غير معرضين لهذا النوع من الضغوطات التي يتعرض لها الاشخاص الاصغر في السن والتي تجعل هؤلاء الشباب اكثر قدرة على السيطرة على سلوكهم. ويوضح البروفيسور قائلا: «يجنح هؤلاء الاشخاص لان تكون لديهم علاقات اجتماعية اقل ويصيرون اقل اهتماما باسعاد من حولهم». وأحد الاسباب الاخرى للتغير هي ان المخ يكون اقل مرونة كلما كبر الانسان في العمر. يقول تايرير: «هؤلاء الاشخاص في هذه السن المتقدمة يكون لديهم خلايا اعصاب اقل، وهو ما يجعلهم اقل قدرة على التأقلم مع المواقف الجديدة». وفي الوقت نفسه ثبت ان السلوك المظهري والاعراض الهيستيرية تقل بشكل كبير مع تقدم السن، على حد قول تايرير.