اكتشف علماء في جامعة هارفارد من خلال تجارب أجروها مؤخرا ان اخذ قيلولة قصيرة في منتصف النهار تحسن الاداء في العمل، ولكن ذلك لا يعود الى كونها تخفف التعب. فقد وجدوا ان النوم في قيلولة لمدة 30 دقيقة يكفي لازالة الحمل الزائد من المعلومات في الذاكرة. وكان اشخاص متطوعون قد طلب منهم ان يدرسوا نمطا من الخطوط على شاشة كمبيوتر قد اظهروا قدرا متزايدا من الاحباط بالاضافة الى اداء ضعيف طوال اليوم. ولقد سميت هذه الآثار بـ «استنفاد القوى» وأدى اخذ قيلولة لمدة نصف ساعة بعد الجزء الثاني من المهام الى وقف تدهور الاداء، ولكن اداء اولئك الاشخاص الذين ناموا لمدة ساعة كاملة عاد الى مستوياته في الصباح. ويحدث استنفاد القوى عندما تتم زيادة تحميل المنطقة في الدماغ المسئولة عن مهمة معينة. وعندما تم نقل النمط الى منطقة مختلفة من شاشة الكمبيوتر، لم يعان الاشخاص من آثار استنفاد القوى ويقول ماثيو والكر من جامعة هارفارد ان الغلاف البصري يصبح تدريجيا مشبعا بالمعلومات ويمكن ان تكون عملية استنفاد القوى هي الآلية الدماغية للحفاظ على المعلومات التي جرت معالجتها ولكنها لم تدمج بعد في الذاكرة عن طريق النوم».