أكد مؤتمر طبي عقد بالقاهرة نجاح جراحات المفاصل بأنواعها خاصة مفصل الركبة الجديد الذى يتم تركيبه دون اللجوء الى قطع الرباط الصليبى، حيث يتم تغيير الجزء الداخلي للمفصل بآخر مصمم بطريقة خاصة تقوم بعمل الرباط الصليبي الخلفي دون أى عمليات أخرى. وتجدر الاشارة الى ان الأعوام السابقة قد شهدت طفرة كبيرة فى مجال جراحة العظام المختلفة مثل جراحات التشوهات الخلقية وجراحات العمود الفقري وجراحات اصابات الملاعب، مشيرا الى تطور كبير سواء فى سهولة اقبال المرضى على اجرائها او من حيث تطور انواع المفاصل ومناسبتها لحالة المريض وتقليل الاعراض الجانبية والمضاعفات الناتجة عن هذه العملية.. وعن هذه العملية قال استاذ جراحة العظام بكلية الطب بجامعة عين شمس الدكتور محمود السباعى: ان اصلاح المفاصل المصابة بواسطة جراحة ازالة التآكل منها فى الثلاثينيات لم يأت بنتائج مشجعة وخاصة فى مفصل الحوض الا ان دخول مادة البولى ايسلين فى صناعات المفاصل لاسيما فى مفصل الركبة بين جزء الفخذ وجزء الساق. وذكر ان عمليات مفصل الركبة تطورت من اجزاء معدنية تتحرك مقابل بعضها البعض تسبب آلاما شديدة وتتآكل بشكل سريع الى مفصل متحرك الان تماثل الشكل التشريحي للعظام سواء الفخذ او الساق فأصبحت مقاسات مختلفة سواء للفخذ اوالساق وكيف يتم تركيبها بسهولة. وقال ان مفاصل الركبة الجديدة هى انواع متعددة منها الإسمنتي وغير الإسمنتي والمتحرك وهذه الانواع وتعددها ادت الى سهولة اجراء الجراحات ومنها مفصل يتم فيه التغلب على مشكلة قطع الرباط الصليبي الخلفي دون الحاجة الى اجراء خطوات اضافية، وان احدث أنواع مفصل الركبة المتحرك يكون الجزء الداخلى فيه متحركا وليس ثابتا داخل جزء عظمة الساق فيعطى الركبة القدرة على مزيد من الحركة والمرونة والقدرة على الدوران وهي مميزات غير متوفرة في الانظمة القديمة