تحولت شوارع لندن امس الاول الى بحر من الالوان والموسيقى بتدفق المحتفلين للاشتراك في كرنفال نوتنج هيل الشهير وهو واحد من أكبر الحفلات الاوروبية التي تقام في الهواء الطلق. وأعلنت فرق موسيقية من الأطفال تستقل عربات مكشوفة وخلفها فرق راقصة ترتدي ملابس تنكرية انطلاق فعاليات اليوم الاول من الاحتفال ذي الاصل الكاريبي ويتوقع ان يحضره ما لا يقل عن مليون شخص على مدار يومين. وقالت لاورا تانج 30 عاما وهي سائحة من هونغ كونغ لا بد أن يكون الامر مشوقا. انها المرة الاولى التي نشاهد فيها كيف تحتفل المملكة المتحدة. وتزور تانج انجلترا لاول مرة في توقيت يتزامن مع موعد الكرنفال. ويبيع الكثير من قاطني المنطقة مرطبات صنعت منزليا على ابواب منازلهم كل عام وبدأوا الاستعداد للكرنفال في وقت مبكر من الاسبوع الماضي لتقديم الطعام للحشود الجائعة. وبينما كانت أولى العربات المكشوفة تقترب كان روبرت فورترس وهو أستاذ متقاعد بجامعة كمبردج وسمسار للاسهم يشاهد المهرجان من نقطة مميزة وهي المدخل الامامي لمنزله. وقال فورترس أحيانا تقرأ في صحف اليوم التالي ان شيئا فظيعا قد حدث ولكن غالبا ما يكون أمرا رائعا. ويتناقض موقف فورترس مع الكثيرين الذين قدموا للعيش في نوتنج هيل حديثا والذين يفضلون اغلاق منازلهم والهروب الى الريف عندما يأتي موعد الكرنفال. وأضاف قرب انتهاء الكرنفال أتوقع ان ارى الكثيرين يلفون الحشيش عند عتبة المنزل ويدخنونه بحرية تامة. وقالت جو ادواردز وهي متحدثة باسم الشرطة اننا نستمر في الاحتفاظ بما نعتقد انه العدد المناسب من ضباط الشرطة لضمان الامن العام وهو هدفنا الرئيسي على مدار يومي الكرنفال.