يتميز مهرجان البندقية السينمائي الدولي الذي تنطلق دورته التاسعة والخمسون الخميس المقبل في الليدو بالاحتفالات والبريق، بحضور باقة كبيرة، من المع نجوم الفن السادس مثل كاترين دونوف وهاريسون فورد واودري توتو وتوم هانكس وجوني هاليداي وصوفيا لورين. وسيعطي فيلم «فريدا» لجولي تايمور علامة الانطلاق مع الممثلة سلمى حايك التي تؤدي دور الرسامة المكسيكية فريدا كالو الى جانب انطونيو بانديراس وجيفري راش واشلي جاد. وسيتنافس 21 فيلما للفوز بجائزة الاسد الذهبي التي ستمنحها في الثامن من سبتمبر لجنة تحكيم برئاسة الممثلة الصينية غونغ لي. ففي حين بلغ موسم المهرجانات اوجه مع ممثلين يبحثون عن الشهرة ومجموعة افلام جديدة من لوكارنو في سويسرا الى سان سيباستيان في اسبانيا مرورا بمونتريال ودوفيل في فرنسا وتورونتو في كندا، اختير السويسري موريتس دي هادلن قبل خمسة اشهر مسئولا عن الموسترا. وعهدت هذه المهام الى دي هادلن خلفا لالبيرتو باربيرا في خضم جدل حول السياسة الثقافية التي تنتهجها حكومة سيلفيو برلوسكوني. ويتمتع دي هادلن بخبرة طويلة في تنظيم المهرجانات السينمائية سمحت له باستقطاب اسماء مشهورة في عالم الفن السادس على غرار البريطاني ستيفن فريرز والفرنسي بارتيس لوكونت والياباني تاكيشي كيتانو (الفائز بالاسد الذهبي للعام 1997) والاميركيين كلينت ايستوود وستيفن سودربرغ. وبعد عام تقريبا على اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، سيكتشف المشاركون في مهرجان البندقية فيلم «11-9-2001» الذي انتجه 11 مخرجا بينهم الياباني شوهاي امامورا والاميركي شون بين والايرانية سميرة مخملباف والبوركيني ادريسا ويدراغو اضافة الى اول فيلم صور جزئيا في منهاتن في اعقاب الاعتداءات «او بلو بري دو بارادي» لتوني مارشال وهو عبارة عن قصة حب رومانسية بين كاترين دونوف ووليام هارت. ويروي فيلم «لا ميزون دي فوه» الحرب والفوضى في الشيشان يسردها الروسي اندريه كونتشالوفسكي، في حين يقدم جون مالكوفيتش الذي يؤدي دور توم ريبلي في فيلم «ريبليز غايم» لليليانا كفاني، اول فيلم طويل له كمخرج «دانسر ابستيرز» حول ابيمايل غوزمان زعيم «الدرب المضيء» (حركة التمرد في البيرو). وسيشارك سام مينديز الذي لمع نجمه بفضل فيلم «اميركان بيوتي» في المهرجان مع فيلم «رود تو بيرديشن» مع توم هانكس. وستعود اودري توتو الى الشاشة الكبيرة في فيلم «ديرتي بريتي ثينغز» لستيفن فريرز الذي تؤدي فيه دور نادلة تركية. وستحضر صوفيا لورين مهرجان البندقية بعد غياب استمر اكثر من عقدين بفضل فيلم «بيتوين سترينجرز» لابنها ادواردو بونتي مع ميرا سورفينو وجيرار دو بارديو. والى جانب الانتاج الهوليوودي العملاق ابتكر دي هادلن فكرة مسابقة ثانية يتنافس فيها 18 فيلما للفوز بجائزة سان ماركو منها «فاندرودي سوار» لكلير دوني مع فاليري لوميرسييه وفينسان ليندو و«فول فرونتال» لستيفن سودربرغ مع جوليا روبيرتس و«ان اوم سان لوكسيدان» لريمون دوباردون و«لا فيرخين دي لا لوخوريا» للمكسيكي ارتورو ريبشتن. وان كانت معظم الافلام المرشحة للفوز بالاسد الذهبي اوروبية مع فيلمين روسيين وثلاثة افلام فرنسية وثلاثة ايطالية وفيلمين المانيين واثنين بريطانيين شاركت اسيا باربعة افلام وافريقيا بفيلم واحد «نا فالا» وهو انتاج مشترك افريقي اوروبي للمخرج فلورا غوميز (غينيا بيساو).