الفنان حسين فهمي أعلن حالة الطوارئ حيث أصبح محاصرا بأكثر من عمل فني جديد في التلفزيون والسينما والمسرح. قال حسين فهمي أنه ألغى كل ارتباطاته العائلية واتجه الى الاسكندرية لدراسة وقراءة السيناريوهات التلفزيونية والسينمائية وبعض النصوص المسرحية التي تعيده للوقوف فوق خشبة مسرح الدولة في مصر. وأكد حسين فهمي أن أدواره في كل الاعمال الجديدة تقدمه في شخصيات مميزة بعضها يغلب عليه الطابع الكوميدي خاصة في المسرح الذي قدم من خلاله مجموعة من العروض جيدة الصنع لعل من أهمها «أهلا يا بكوات» «وداعا يا بكوات» و«كعب عالي» و«امبراطورية عماد الدين» و «سحلب». ـ قلت لحسين فهمي: ما هي مشروعاتك المسرحية الجديدة؟ ـ أمامي مشروعان ادرسهما بعناية شديدة الأول مسرحية أسبانية باسم مهاجر بريسبان وشكل الشخصية التي تدور من حولها أحداث العرض تسيطر علي تماما وفي حالة خروجها الى النور سوف أقدمها على خشبة المسرح القومي في الموسم الشتوي المقبل.أما العرض الآخر المشغول في نفس الوقت بقراءته فهو مسرحية الأيدي الناعمة المأخوذة عن الفيلم السينمائي الذي سبق أن قام ببطولته أحمد مظهر في السينما مع صباح وليلي طاهر وصلاح ذو الفقار وقد اختارني المخرج محسن حلمي لأداء نفس دور أحمد مظهر والعرض من المقرر أن يقدم على خشبة المسرح الحديث ضمن خطته الجديدة للعام المقبل. ـ في أي العملين يجد حسين فهمي نفسه؟ ـ دوري في الأيدي الناعمة يعجبني وفي مهاجر بريسبان نفس الشيء لذلك قررت تقديم العملين من خلال موسمين متتالين وسوف أعرض الفكرة على مديري القومي والحديث محمود الألفي وشريف عبد اللطيف فاذا وافقا ستكون البداية مع الأيدي الناعمة في المسرح الحديث. ـ هل تخشى المقارنة مع أحمد مظهر الذي سبق وقدم الشخصية نفسها في السينما ونال اعجاب النقاد والجمهور؟ ـ في كل دول العالم يعاد تقديم الاعمال الفنية المهمة بنجوم جدد ويستمر ذلك لعدة سنوات وبالنسبة لي لا أخشى المقارنة مع صديقي الراحل أحمد مظهر لأن الرؤية المسرحية ستأتي مختلفة عن المعالجة الدرامية في السينما. ـ أين أنت من شاشة التلفزيون؟ ـ في التلفزيون أتواجد بصفة دائمة حيث تعرض علي أعمال جيدة فيها فكرة وموضوع وقد تعاقدت منذ أيام على بطولة مسلسل جديد اسمه تحت الريح قصة ابراهيم عبد المجيد واخراج عمر عبد العزيز ويشترك معي في بطولته ليلى طاهر ومحمود الجندي وسلوى خطاب وعبد الله فرغلى ولطفي لبيب وفكري أباظة وعماد رشاد وجمال عبد الناصر ومجموعة أخرى من النجوم والوجوه الجديدة. والمسلسل تدور أحداثه من خلال رصد علاقة مجموعة من الشخصيات بالمكان الذي يمثل البطل الحقيقي وبالتحديد مقهى تحت الريح بحي كرموز بالاسكندرية التي تعتبر ملتقى أبطال العمل ومنهم الكاتب المغمور الذي يعيش حياة همجية ويساعد جيل الشباب بعد فشله في تحقيق الشهرة وأمثل أنا هذه الشخصية وهي نقله فنية مهمة في مشواري كممثلة. ـ متى يعود حسين فهمي لشاشة السينما ؟ ـ حاليا أقرأ ثلاثة سيناريوهات وأبحث من خلالها عن شكل جديد لحسين فهمي من خلال حدوتة درامية جريئة أجمع فيها بين كل فنون الأداء الكوميدي والتراجيدي والميلودرامي وتلك هي صعوبة الاختيار لذلك لم أستقر على العمل الذي أعود به للسينما حتى الآن. ـ بعد مسلسل «الحفار» لم نعد نشاهد عملا آخر يجمع بين الشقيقين حسين ومصطفى فهمي فلماذا لا تلتقيان في عمل جديد مرة أخرى؟ ـ ليس هناك ما يمنع من تكرار لقائي مع مصطفى ولكن المشكلة هي في السيناريو الذي يكون به دورين يصلحان للشقيقين حسين ومصطفى فهمي فنحن بكل أسف لا نستثمر النجاح ولا نفكر في أشكال درامية تلعب على حدوتة الشقيقين ولكن لا أحد يدري، ربما يحدث هذا مستقبلا على كل الاحوال نحن نرحب بالعمل معا بشرط الفكرة التي تضع كل منا في مكانه المناسب. ـ لمعت في الاداء الكوميدي من خلال حلقات يا رجال العالم اتحدوا والنساء قادمات فهل هذا شجعك على الاستمرار في تقديم الشخصيات الكوميدية؟ ـ نجاحي في الأداء الكوميدي لم يأت من التلفزيون ولكنني في السينما سبق أن مثلت عشرات الافلام التي غلب عليها الطابع الكوميدي والأساس عندي هو البناء الدرامي وتطور الصراع والاعتماد على الضحك لابد أن يخضع لسلسلة من المواقف التي تفجرها قضية أو مشكلة لأنني ضد الضحك القائم على التهريج أو الاستظراف فمثل هذه الأشياء لا تسمى عملا كوميديا ولكنها في حقيقة الأمر مجرد اسكتشات فكاهية ممكن أن يؤديها منولوجست وليس ممثلا يعمل في اطار بناء درامي محكم. ـ هل لايزال حلم الاخراج يراود تفكيرك رغم ما تتمتع به الآن من شهره واسعه كنجم سينمائي وتلفزيوني ومسرحي شهير؟ ـ تفكيري في الاخراج ليس له علاقة بأنني أصبحت نجما أو ممثلا مشهورا والاهم عندي هو السيناريو الذي يجعلني أقف خلف الكاميرا لأول مرة وهو الشيء الذي لم أعثر عليه حتى الآن! ـ بعيدا عن الاضواء كيف تقضي أوقات فراغك؟ ـ أسعد أوقاتي أقضيها بين السفر حيث أقوم بمهام كثيرة كسفير للنوايا الحسنة في الأمم المتحدة والتواجد بجوار زوجتي وأولادي محمود ونائلة ومنة الله فهم كل رصيدي في الحياة. ـ هل تمارس هوايات محدودة في اجازتك؟ ـ أمارس أكثر من رياضة للحفاظ على رشاقتي مثل السباحة وتدريبات الأيروبيكس والعدو لمسافات بعيدة مع التنس والهوكي.