يقتل ابنته لتقديمها قرباناً لفتح مقبرة أثرية في مصر

تعبيرية

أمرت محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بمحكمة 6 أكتوبر الابتدائية، بحجز القضية المتهم فيها رجل عمره 43 سنة كهربائي وربة منزل 66 سنة، المتهمين بقتل ابنة الأول "منى" 14 سنة عمدًا مع سبق الإصرار والترصد لفتح مقبرة أثرية، بمنطقة الصف بجنوب الجيزة، للحكم في جلسة 3 يوليو المقبل.

وأثبت الطب الشرعي وجود شبهة جنائية حول الواقعة، فضلاً عن تحريات المباحث التي استندت إليها النيابة في توجيه الاتهامات للمتهمين في القضية، والتي أكدت قتلهم المجني عليها عمداً مع سبق الإصرار والترصد، إضافة إلى أقوال أسرة الطفلة من ناحية والدتها والتي أكدت الاتهامات، فضلاً عن أقوال الشهود، والتقارير الفنية والمعملية الخاصة بالواقعة.

جدة الطفلة الضحية أكدت أنها فوجئت بالفتاة متوفية أثناء نومها، نتيجة التفاف "إيشارب" حول عنقها، ما أسفر عن اختناقها، وبمناظرة جثمان الطفلة، تبين وجود حز على شكل رقم "7" حول عنقها، وعليه أصدرت النيابة قراراً بتشريح الطفلة ودفنها بعد ذلك.

وأكد الطب الشرعي أسباب الوفاة بشكل دقيق، وهي أن الطفلة توفيت نتيجة "إسفكسيا" الاختناق، وأنها تعرضت لحالة خنق بمنطقة العنق "أسفل الرقبة"، تسبب في وفاتها، نتيجة منع الهواء من الوصول للرئتين، وأنه بمناظرة الجثمان وتوقيع الكشف عليها تبين أن الواقعة غير متصورة الحدوث على النحو الوارد بأقوال الجدة والأب، وأنها لا يمكن أن تتوفى الفتاة بـالـ"إيشارب" المتحفظ عليه بقرار النيابة، والذي ادعت الجدة أنه سبب وفاتها.

وتابع تقرير الطب الشرعي الذي تسلمته النيابة العامة بجنوب الجيزة، أن الطفلة توفيت نتيجة خنقها بواسطة أداة صلبة أو خنقها بقبضة يد، ونتيجة لما جاء بتقرير الطب الشرعي، طلبت النيابة تحريات تكميلية حول الواقعة، والتي كشفت تورط الأب والعم في مقتل الطفلة وعليه صدر قرار بضبطهما وإحضارهما وأحيلا للنيابة التي أصدرت قراراً بحبسهما 4 أيام، جددها قاضى المعارضات لـ 15 يوماً.

واتهمت فاطمة أبو طماعة خالة الطفلة، والدها "زوج شقيقتها"، بأنه قتل ابنته بمساعدة شقيقه ووالدته، وذلك أثناء إدلائها بأقوالها في التحقيقات؛ مؤكدةً أنه فعل ذلك؛ لتقديمها كقربان بناء على أوامر من أحد الدجالين، لفتح مقبرة أثرية داخل المنزل، مستندةً في اتهامها إلى أن الجيران أكدوا لها أنه قبل الواقعة بما يقرب من 20 يوماً، كان هناك أعمال حفر تتم داخل المنزل.

 

تعليقات

تعليقات