استضافت مجموعة "أحمد صديقي وأولاده" خلال احتفالها بالمجموعة الجديدة من الساعات السويسرية "جي سي"، فنانة الرسم بالرمال شيماء أحمد المغيري في ساحة الغاليريا الرئيسية بمركز مردف سيتي سنتر صباح الأمس والتي رسمت أمام زوار المركز عددا من اللوحات الفنية التي أثارت إعجاب ودهشة الحاضرين على أنغام موسيقى الساسكفون.

رسمت شيماء (17 عاماً) المقيمة في الإمارات والتي تمتلك موهبة استثنائية في الرسم بإيقاع سريع، عددا من اللوحات الفنية التي ترتبط بالزمن والنجاح وأخيراً إحدى ساعات "جي سي".

ويأتي الاحتفاء بالفنانة في إطار مجموعة من الصور الفوتوغرافية لمجموعة من الفنانين الذين تم اختيارهم قبل عامين خلال جولة المصور البرازيلي المحترف بينو غوميز (1974) في الإمارات التي استمرت لمدة 4 أشهر بالتعاون مع مجموعة أحمد صديقي وأولاده ، حيث قام بالبحث عن الفنانين المغمورين الذين يمتلكون مواهب ومهارات استثنائية ليتم لاحقاً تسليط الضوء على إبداعاتهم من خلال معرض فوتوغرافي.

أما الفنانون الموهوبون الذين قدمت نبذة عنهم في المعرض بالصورة والكلمة وبالأبيض والأسود فهم، التشكيلية روضة أوغلي الحاصلة على بكالوريوس في علم التواصل البصري والتي تركز في لوحاتها على لغة التعبير والجسد وضم ركن صورها مقولة لها عن اللحظات الثمينة في حياتها "لا شيء يعادل لحظة العثور على فكرة أو موضوع جديد. هذه اللحظة هي جوهر كل ما هو ثمين".

وكان لأثاري خلفان عبيد خلفان التي ترسم منذ طفولتها مقولة مشابهة "لحظتي الثمينة حينما استغرق روحاً وقلباً في اللوحة التي أرسمها، حيث أنقل لها رؤيتي ليشاركني بها الجميع". وقالت شيماء عن لحظتها الثمينة، "الرسم بالرمال فن جديد بالشرق الأوسط على الرغم من تواجده بوفرة. ولحظات سعادتي حينما أقرأ معالم الدهشة على الجمهور خاصة لمن يشاهدني لأول مرة".

الفروسية
ضم المعرض صورا للفارس عمر خوري الذي احتل مراكز الصدارة في العديد من مسابقات الفروسية الخاصة بقفز الحواجز، وذكر في مقولته "8 سنوات وأنا أمارس القفز على الحواجز، ولحظاتي الثمينة حينما اجتاز جميع الحواجز بنجاح خاصة بعد تدريب شاق وأداء أتجاوز فيه نفسي".