بعد عدة شهور من تقرير كتبه صحافي مصري بأنه رأى جمال مبارك يقود سيارة على الطريق الدائري وأنه طارده وتأكد منه.
ظهرت القصة الحقيقية من خلال مقابلة أجرتها «بوابة الجمهورية» مع شبيه لنجل الرئيس السابق، يشبهه تماما في الشكل والطول والصوت.
قال انه هو ذلك الشخص الذي اعتقد الصحافي انه جمال وكان جدل أثير حول ما ذكره الصحافي، تخلله تأكيد مصدر امني أن جمال وشقيقه علاء لم يغادرا في ذلك الوقت غرفتيهما في عنبر رقم 2 بسجن المزرعة بليمان طرة منذ أن تم إيداعهما به يوم الأربعاء 13 أبريل 2011.
وقال إن الحديث عن أنهما شوهدا يستقلان سيارة على أحد الكباري بالقاهرة وهم كبير وعار تماما من الصحة، وأضاف المصدر أن ابني الرئيس السابق الوحيدين اللذين لم يغادرا سجنيهما.
برقم السيارة توصلوا إلى الشبيه الذي عثرت عليه بوابة الجمهورية يعمل سائقاً بإحدى الشركات الخاصة بالقاهرة مسيحي الديانة ويدعى إسحاق نبيل.
قال انه عن طريق رقم السيارة الذي تمكن الصحافي من التقاطه عرفوا انه إسحاق وليس جمال مبارك.
إسحاق يضيف انه كان يرصد في عيون الآخرين قبل الثورة شيئا من الرهبة وبعد الثورة ظهرت نظرات الشك وعلامات الاستفهام والتساؤلات، ويعود ذلك للشبه الكبير بينه وبين جمال مبارك الذي يتواجد حاليا في سجن المزرعة.
ويتابع ان اكثر من 90% ممن أتعامل معهم في حياتي اليومية يظنون للوهلة الأولى أني جمال مبارك وكان لذلك اثر إيجابي أحيانا، منه انه تم اختياري من بين كثيرين تقدموا للعمل في اكثر من مكان بعدما لفت الشبه انتباه القائمين على الأمر.
أما عن مشاركته والمشاكل التي لاحقته أيام ثورة 25 يناير فيقول إسحاق شاركت في المظاهرات خلال الأيام الأولى للثورة، ولكن كنت حريصاً على أن أكون في صحبة أصدقائي المقربين تحسبا لأي طارئ أو سوء فهم نتيجة تشابهي مع ابن الرئيس.
