تنظر محكمة اتحادية في مدينة بوسطن الأميريية في دعوى تعويض من مخترع تقنية التعرف على الكلام في الستين من عمره، تصل قيمة المطالبات فيها إلى مليار دولار ضد بنك غولدمان أند ساكس حسب صحيفة نيويورك تايمز. 

 ابتكر جيمس بيكر وزوجته جانيت، وكان كلاهما من حملة الدكتوراة، تقنية التعرف على الكلام في برنامج دراجون سيستم في مطلع التسعينات.

وبعد 20 سنة  من العمل الدؤوب أسس شركة بلغت قيمتها عشرات الملايين من الدولارات.

وفي ذروة ازدهار قطاع التقنية ومع كثرة العروض الاستثمارية التي جذبتها شركته التفت إلى بنك غولدمان أند ساسكس للحصول على استشارة مالية لقاء 5 ملايين دولار في عام 1999. 

قام البنك المذكور باقتراح شركة بلجيكية اسمها ليرنوت أند هوزبي وهي شركة تطور تقنية منافسة، واقترح البنك مقايضة شركة دراجون بما قيمته 580 مليون دولار من أسهم شركة ليرنوت أند هوزبي، وسرعان ما أفلست هذه الشركة الأخيرة وتبين أنها تلاعبت بحسباتها لتضخيم قيمتها وأرباحها.

وبيعت بالمزاد شركة دارجون بعد إفلاس ليرنوت أند هوزبي لصالح شركة سكان سوفت، وخسر بيكر كل شيء.

تبين لاحقا أن البنك غولدمان أند ساسكس تجنب الاستثمار بالشركة البلجيكية لأنه كشف تلاعبا بأرباح الشركة، وكان ذلك قبل سنتين من تقديم البنك المذكور استشارة لشركة دراجون التي خسر صاحبها ومخترع تقنية التعرف على الكلام كل شيء،وقبض البنك 5 ملايين دولار أتعابه على تلك الصفقة الكارثة.