أعداد كبيرة من العائلات من مختلف الجنسيات توافدت إلى سوق الجميرا بدبي مساء أول أمس للاحتفال بيوم الموسيقى العالمي، حيث شغل كل ركن بين ردهات وأزقة السوق إحدى الفرق الموسيقية التي كانت تقدم لوناً من الموسيقى إما الغربية أو الشرقية، مع الغناء.
كان الزوار من الصغار قبل الكبار يتحلقون حول إحدى الفرق أو العازفين لمدة من الزمن، لينتقلوا بعدها من الموسيقى الشرقية ذات الطرب الأصيل إلى أميركا اللاتينية مع أغاني "الريغا" لبوب مارلي، ومنها إلى أوركسترا دبي الكلاسيكية للجيتار، وعودة إلى فرقة الوتريات جيبسي سوينغ. ومن الغناء الشرقي للأندلسيات إلى أغاني فيروز والرحباني وغيرها.
واللافت في احتفال هذا العام أو الدروة الخامسة عشرة التي تقام في دبي والثامنة في سوق الجميرا، انجذاب الزوار الأجانب للموسيقى الشرقية ومتابعتهم لفقراتها من البداية وحتى النهاية، إضافة إلى التنوع في الفرق الموسيقية وزيادة عددها وحضور أكبر للموسيقى العربية.
كما بادرت رابطة الثقافة الفرنسية بدبي هذا العام وللمرة الأولى، بدعوة عدد من الموسيقيين إلى دبي للمشاركة في الاحتفال، وهم من إيطاليا والهند والمغرب. وبلغ عدد الفرق المشاركة أكثر من 15 فرقة من ضمنها الأخوان حمامي، وفرقة الجاز (بلوز تريب) وعدد من العازفين من فرقة (ذا فريدج) ومقرها في دبي.
قالت دومينك فيكسلير مديرة الرابطة لـ (البيان) عن تميز احتفال هذا العام، (لم يكن الكثير من الموسيقيين والناس يعرفون بشأن هذا الاحتفال، ومع مضي السنوات كان العيد يستقطب المزيد. كما ساهمت اللقاءات الموسيقية التي بدأت الرابطة بتنسيقها منذ بداية العام، حيث يلتقي الموسيقيون كل شهرين ليتواصلوا ويعزفوا ويرتجلوا ويستلهموا من انفتاحهم على ثقافات من مختلف الجنسيات، في استقطاب مشاركتهم).
عيد الموسيقى
يذكر أن فرنسا هي أول من أطلق هذا الاحتفال السنوي عام 1982، لينتشر في مختلف أنحاء العالم ولتشارك فيه سنويا أكثر 120 بلدا. وتحتفل كل بلد بطريقتها الخاصة، منها من ينظم الاحتفال في الساحات والحدائق ومنها من يستثمر هذا اليوم في حفلات خاصة يدخلها الجمهور بتذاكر كما في الهند هذا العام.
