الوصول إلى قمة سلسلة جبال همالايا، شغف جديد يسجل في سيرة الإماراتي علي شرف، الذي بدأ رحلته باتجاه النيبال، في 30 أبريل الماضي وصولاً إلى 9 مايو من العام الحالي، محققاً وصولاً نوعياً، بجانب قاع جبل افريست - أعلى قمة في العالم - ، وعلى ارتفاع 5360 متراً من قمة سلسلة جبال الهملايا. وقال شرف حول انجازه لـ " البيان ": " لا يسمح بوضع الأعلام في تلك المنطقة، ولكني ارتديت معطف شتوي، مطرز بعلم الإمارات، لأوثق حضورنا في أعلى المناطق في العالم". وأضاف أن التحدي هو ما قاده، للصعود إلى تلك منطقة، مبيناً أن هناك من سبقه إليها، وكان مصيره التوقف، وعدم مواصلة الرحلة.
وأشار شرف أنه بمجرد وصوله إلى النيبال، وانتقاله بـ " الهيلوكبتر" إلى منطقة لوكلا، وهي تقع على ارتفاع 2800 متر، بدأ رحلته سيراً على الأقدام، حاملا معه العدة من أطعمة معينة، وخاصة " الشوكولا " وكمية كبيرة من الماء. ولفت شرف أن الرحلات من هذا النوع، تتسم بالخطورة بكل أشكالها، حيث واجهته مشاكل صحية، كصداع في الرأس، كل ما زاد الارتفاع إلى الأعلى، ولكنه بين أهمية متابعة الاستشارة الطبية، للحصول على أدوية متخصصة، تجنباً للأي عارض صحي، وتخفيفه أثناء الرحلة. وحول شعوره إبان وصوله إلى قمة جبال همالايا، أطلعنا شرف أن نتخيل ما يمكن أن يشعر به المرء وهو يتحدى، بما يسميه البعض مستحيلاً، ولكنها تضل قدرة إنسانية، وإيمان بالتجربة.
وأوضح شرف أنه كان يسمع دائما، بخطورة هذه الرياضة على حياة مختلف ممارسيها ولكنه لا يزال يؤمن بأن الكيفية في التعامل مع الخطورة فن بحد ذاته، مشجعاً أن تستثمر الإمارات، محطة الجبال المتعددة في المنطقة، وخاصة إمارة رأس الخيمة والفجيرة، في تعزيز هذه الرياضة، بأبعادها الجسمانية والنفسية والذهنية. يذكر أن الإماراتي علي الشرف، حقق مسبقاً مختلف الإنجازات في المجال، ومنها: وصوله إلى القطب الشمالي في مايو من عام 1999، والقطب الجنوبي في ديسمبر 2000.
