في جهة المعارض الفنية في منطقة القوز، ينزوي مصنع (بوما) الشهير لابداع موديلات الثياب والأزياء والجاكيتات التي يرتديها مشاهير الرياضيين ونجوم موسيقى الروك في حفلاتهم.
في هذه الورشة الصناعية ، التي تكتظ بمكائن الخياطة وآلات التصميم التي تهدف إلى تفعيل هذه الورشة حيث يجتمع فيها أعداد كبيرة من الطلبة والهواة الذين يتعلمون إبداع التصاميم والأشكال الجديدة في الثياب والجاكيتات وغيرها من الملابس المتميّزة.
لذلك تقوم الورشة التي أقامتها الشركة التي تحتفل هذه الأيام بعيد ميلادها الـ 40 والتي أصبحت أيقونة في عالم التصاميم وماركة مسجلة في عالم التجارة. ومن أجل اكتشاف التصاميم الجديدة، قامت الشركة بدعوة عدد من الفنانين والمدونين والموسيقيين ومخرجي الأفلام لكي يصمموا بأنفسهم تصاميمهم الخاصة، ويبدعوا موديلات، مستوحاة من تصاميم (تي 7 تراك جاكيت) الشهيرة التي أثبتت جدارتها في السوق التجارية. وتجمع الشركة بين ما هو عالمي وما هو محلي، من خلال مد يد التعاون مع مصممي الأزياء المحليين في الإمارات أمثال: زيان غاندور، طاهر سلطان، ميكائيل سينكو، ازرا، فورن وان، حاتم العقيل وأرنولد بدر، وغيرهم الذين جاؤوا إلى القوز للعمل في ورشة (بوما) من أجل تقديم مغامرتهم في مجال التصاميم.
والجديد في هذه الورشة التي تختلف عن الورش الأخرى أن شركة (بوما) فسحت المجال واسعاً أمام الزبائن والمستهلكين والهواة أن يساهموا في صنع ثيابهم وملابسهم وجاكيتاتهم وفق رؤيتهم. ويتم كل ذلك قبل كل شيء في العوالم الافتراضية، ومن ثم ينفذونها من خلال تصنيعها وإخراجها إلى النور.
وحرصت الشركة أن تدعو عشاق تصاميمها من البحرين وقطر وايران والمملكة العربية السعودية والإمارات من أجل تصميم أزياء (تي. 7 تراك جاكيت) الذي حاز على شهرة عالمية كبيرة. إضافة إلى المعاهد والجامعات ومدارس التصميم حيث دعت المعهد الفرنسي لتعليم التصاميم والأزياء وهو معهد (ايزموند) للمشاركة في المسابقة التي أعدتها لهذا الغرض.
تؤكد الطالبة فيرا، التي تدرس في معهد (ايزموند) للأزياء والتصاميم بدبي، على أن هذه المسابقة من شأنها أن تشحذ مواهبنا وطاقاتنا خاصة واننا نقوم بتصاميم الثياب والملابس والأزياء الأخرى في عالم اقتراضي، ومن ثم نقوم بتنفيذها على الوجه الأكمل. كما أن مشاركتنا في المسابقة تقدم لنا عالماً من التحدي، ويقول دينيز رافيزا مدير معهد (ايزموند) الذي جاء للمشاركة في الورشة: (إن شركة ــ بوما ــ تقوم بعمل ريادي في عالم التصاميم حيث إنها تقدم المسابقة التي من شأنها أن تبرز المواهب الجديدة في هذا المجال الذي يتطور مع تطور المجتمع والعصر يوماً بعد آخر.
أربعون عاماً من التصاميم
تأسست شركة (بوما) عام 1968 وابدعت نحو 250 موديلاً من الأزياء الخاصة. وقد استخدم تصاميمها مشاهير الرياضيين ونجوم أغاني الروك وكبار لاعبي كرة القدم أمثال بيليه وبياتريس بويز. وغيرهما. واشتهرت المواد المصنعة في الأزياء والتصاميم بأنها ملائمة صحياً، ومنسجمة مع البيئة. وقد استطاعت نماذجها المتميزة أن تشق طريقها في عالم الأزياء والموضة وخاصة بين الرياضيين والفنانين ولاعبي كرة القدم الذين لا يتخلون عن تصاميمها الفاخرة.

