رغم ما تُخفيه المغنية اللبنانية يارا من خجل بين عينيها، إلا أنها تتمتع بصوت رومانسي رائع، استطاعت أن تضع به لها موطئ قدم على الساحة الغنائية العربية. أهّلها للمشاركة في مهرجان موازين الدولي 2012، وقبله مهرجانات عربية أخرى ، ما يعكس مكانتها في الوسط الغنائي العربي.

يارا حلت ضيفة على دبي بعد اختيارها رسمياً وجهاً اعلانيا لإحدى الشركات المتخصصة في منتجات الشعر، أعربت في حوارها مع "البيان"، عن خشيتها من تجربة المشاركة في مهرجان موازين، مشيرة إلى أنها بصدد طرح ألبومين جديدين أحدهما خليجي والآخر منوّع، وأن غناءها مع الإيطالي فافازا سيكون علامة مؤثرة في مسيرتها الفنية. وإلى تفاصيل الحوار:


تستعدين للمشاركة في موازين الدولي 2012، الذي يقام في المغرب، ماذا عن هذه المشاركة التي تعد الأولى لك؟
بلا شك أنا سعيدة جداً ومتحمسة للمشاركة في المهرجان ، الذي يتمناه ويحلم به كل مغن، كونه يعد من أهم المهرجانات الموسيقية التي تقام في المنطقة العربية، وأعتبرها تحقيقاً لحلمي، واعترف أنني خائفة من هذه التجربة لأنها الأولى لي في مهرجان موازين، واتمنى أن يكون الحفل الذي يرافقني فيه المغني فضل شاكر جميلاً وأن ينال إعجاب الجميع.


ذكرت أنك خائفة من المشاركة في المهرجان، لماذا؟
هو ليس خوفاً بمعنى الكلمة، وقد يكون مرد ذلك هو أن مشاركتي هي الأولى في المهرجان الذي يحتفظ برهبة وسمعة طيبة في العالم، فضلاً عن أن الجمهور المغربي مستمع جيد.


سالمة يا سلامة


قدمت أخيراً أغنية "سالمة يا سلامة" دويتو مع الإيطالي تينو فافازا في برنامج "كوك ستوديو"، ما تقييمك لهذه التجربة؟
أود أن أشكر شركة كوكا كولا على هذه الفكرة المميزة، التي أتاحت لنا الفرصة للاجتماع مع فنانين عالميين لهم أسماؤهم وحضورهم على الساحة الدولية، فضلاً عن أنها تبين للجمهور ما يجري معنا خلف الكواليس وكيف يتم تحضير الأغاني، وأعتبر أن تجربتي مع الايطالي فافازا في تقديم أغنية "سالمة يا سلامة" رائعة جداً، فقد أحببت الشكل العام للأغنية وطريقة أدائها، وتجربتي مع فافازا بلا شك لا تقل أهمية عن تجاربي السابقة مع فنانين عرب معروفين، وأعتقد إنها ستكون علامة مؤثرة في مسيرتي الفنية.

تحضّرين حاليا ألبوماً منوعاً بين اللبناني والمصري، إلى أين وصلت فيه، ومن أبرز الأسماء التي تعاونت معها فيه؟
بالفعل ألبومي الجديد منوع بين اللبناني والمصري ولم يتم تحديد عنوانه بعد، ومعظم أغنياته من ألحان طارق أبو جودة، وتوزيع جان ماري رياشي، وهناك أغنيات مصرية من ألحان أمير طعمة، ومحمد يحيى ووسام الأمير، أما الكلمات فهي للشعراء إلياس ناصر ونزار فرنسيس وهاني عبد الكريم وغيرهم. وقد تم الانتهاء تقريبا من تسجيل أغنيات الألبوم وأتوقع أن يكون في الأسواق بعد شهر رمضان 2012، ولكن سنقوم قبل إطلاقه رسميا بطرح إحدى أغنياته "سنغل" وستكون ذات لون لبناني.


إلى جانب هذا الألبوم تستعدين أيضا لطرح ألبوم خليجي، من هي أبرز الأسماء التي تعاونت معها فيه؟
يضم الألبوم الخليجي مجموعة مهمة من الأسماء، وتعاونت فيه مع الشعراء فزاع، والساري والعاني، وكذلك الملحن فايز السعيد ووليد الشامي وأحمد الهرمي عبد الله القعود وناصر الصالح وغيرهم.

معظم أغنياتك ذات طابع رومانسي، ألا تخشين من حصر نفسك في هذا اللون فقط؟
لا على العكس تماماً، فأنا لا أحصر نفسي في هذا اللون فقط، وانما أحاول دائما التنويع فيما اقدمه من أغنيات، فإلى جانب الرومانسي سبق وأن قدمت أغنيات ذات ايقاع سريع ومنوع.


الكليب المصور
في ردها على سؤال حول كونها من أكثر المغنيات اللبنانيات تصويرا للكليبات، قالت يارا : لا يمكن لأحد أن ينكر أهمية الكليب المصور خاصة في أيامنا هذه، حيث صار من الضروري مصاحبة أي أغنية كليب مصور، وبلا شك أن الصورة في ذلك تلعب دوراً مهماً في نشر الأغنية وصاحبها، وبالنسبة لي أرى هذا الموضوع عادياً وأعتقد أنني سأبقى مستمرة في تقديم الكليبات كلما أتيحت لي الفرصة.