شهدت حديقة الإمارات للحيوانات مؤخراً وصول 5 أسود بحر إفريقية والتي تعيش عادة حول المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية من السواحل الإفريقية الممتدة من كيب كروس في ناميبيا وحول رأس الرجاء الصالح وحتى الصخور السوداء في مقاطعة كيب. كما تم الإعلان عن بدء تقديم العروض الحية يومياً التي بدأت يوم الجمعة الماضي في حديقة الفلامينغو.
تضم العائلة (بيل) وهو رب الأسرة الذي ولد في جنوب أفريقيا عام 1990 و (مولي) زوجة بيل التي يصل وزنها إلى 60 كيلوجراما وسوامي، النجمة الصغرى للعرض والتي تحب مداعبة الجمهور والمشاركة في العروض بالإضافة إلى سناغا وستل وهما آخر المنضمين للعائلة التي يمكن للجمهور الآن رؤيتها والتفاعل معها في حديقة حيوانات الإمارات ، كما ستقدم عائلة بيل عروضا ممتعة ومليئة بفقرات تعليمية وجلسات تصوير وإطعام وتفاعل بينهم وبين جمهورهم.
وقال ناصر النعيمي صاحب مشروع حديقة الإمارات للحيوانات (إن إنضمام أسود البحر إلى عائلة الحديقة ، يعكس مدى إلتزامنا بتحقيق رؤيتنا المؤسسية وهي تعليم وتسلية وتثقيف الأطفال من مختلف الأعمار (1- 100) حول سحر وجمال مملكة الطبيعة والحيوان في أبوظبي بالإضافة إلى التأكيد على عنصر المتعة لبث روح المرح والتسلية كي تغدو زيارة الحديقة تجربة فريدة لا تنسى لزوارنا. إننا متأكدون أن عروض أسد البحر ستلاقي نجاحاً كبيراً بين الزوار وخاصة لفئة الأطفال منهم لما تتميز به هذه الحيوانات من طرافه ونشاط وتفاعل مع الجمهور) .
والجدير بالذكر أن حديقة الإمارات للحيوانات قد أعلنت مؤخراً عن تغيير إسمها رسمياً من حديقة حيوانات العائلة والأطفال (كيدز بارك) إلى (حديقة الإمارات للحيوانات) وذلك تماشياً مع رؤية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الرشيدة بالإرتقاء بالعاصمة أبوظبي ووضعها في مصاف المدن السياحية العالمية من خلال الحفاظ على البيئة وتعزيز الحياة البرية في الدولة وإحتفالاً باليوم الوطني الأربعين للدولة. كما تم الإعلان عن التوسعات الهائلة التى تشهدها الحديقة بما يتناسب مع موقع أبوظبي كعاصمة سياحية رائدة.
رحلات
تقع (حديقة الإمارات للحيوانات) في ضاحية الباهية شمال شرق العاصمة أبوظبي، تبعد نحو 45 دقيقة بالسيارة من دبي و30 دقيقة بالسيارة من وسط مدينة أبوظبي، مما يجعلها وجهة مثالية للعائلات سواء لقضاء عطلة نهاية الأسبوع أو الاستراحة أثناء الرحلات بين المدينتين، والاستمتاع بما توفره من تجربة تعليمية ترفيهية فريدة من نوعها لهم ولأطفالهم.



