يتذكر برونو جيجليوتي، المعروف باسم أورلاندو، شقيق المغنية الفرنسية، المصرية المولد، أنه عندما كان مراهقاً في مصر كان يغني بنفسه، وهو الذي أطلق أغنية داليدا الشهيرة (مصطفى يا مصطفى)، في منتصف الستينيات غادر إلى باريس مع فكرة أن يطلق أغنياته مع أخته داليدا، التي أصبحت نجمة الغناء. وسرعان ما اكتشسف أورلاندو أنه لا يصلح للغناء.

تتذكر باريس هذه الأيام مرور 25 عاماً على رحيل المغنية الفرنسية والعالمية داليدا، حيث سجلت الراحلة نحو 2000 أغنية وباعت 140 مليون أسطوانة في أرجاء العالم. ويقول عن شقيقته: إنها تعلمت عزف الموسيقى وأخذت دروساً في الغناء، كانت جميلة المنظر والشكل. وحققت أول خطوة نحو الشهرة بعد فوزها بلقب ملكة جمال مصر عام 1954 عندما كان عمرها لا يتجاوز آنذاك 21 عاماً.

وقال أورلاندو إن داليدا كانت امرأة سرية جداً، وهي تنتمي لبرج الجدي وهي جدية، ولم تكن امرأة تريد الكشف أو الإشهار بحبها للآخرين، ولكن ما دامت أنها داليدا لم يكن بوسعها أن تخفي ذلك، كانت تشارك الجمهور كل شيء، ووسائل الإعلام كانت تشاطر داليدا كل صغيرة وكبيرة. وقال: إن انتحار عشاقها ومحبيها ومن أحبتهم وعشقتهم دفعها إلى تكرار محاولة الانتحار مرة ثانية في مطلع الثمانينيات، ونجت من تلك المحاولة مرة أخرى. وأضاف: إن داليدا بنت مصر. ويسرد كيف أن فرنسوا ميتران وداليدا تعرفا على بعضهما البعض في عام 71 فهذه العلاقة شيء قديم، كانت علاقة عائلية وصداقة ومحبة لم يهتم أحد بتلك القرابة.

لكن بعدما انتخب ميتران رئيساً لفرنسا عام 81 فتح الكلام عن داليدا وميتران من جديد، واليوم يُعاد فتح هذا الملف من قبل جريدة لا أريد ذكرها، فقبل أن تخبر يجب أن تعرف وتطلع أكثر فنشر الموضوع من جديد موضوع تافه. وأنهى حديثه بالقول: إن داليدا امرأة فريدة ولا أحد يمكنه تعويضها. أسعدت داليدا الملايين لكنها غادرت الحياة وهي حزينة.