أعلنت قناة "تي ال سي" التلفزيونية الأميركية، وقف إنتاج الموسم الثاني من برنامج الواقع "كل المسلمين الأميركيين" الذي أثار جدلاً واسعاً بالولايات المتحدة بزعم أنه يروّج للشريعة الإسلامية.
ويصور برنامج "كل المسلمين الأميركيين" All -American Muslim الحياة اليومية لخمس عائلات مسلمة في ولاية ميشيغن.
ويهدف البرنامج إلى تسليط الضوء على حياة المسلمين في الولايات المتحدة، وإظهار صورتهم الحقيقية بعيدا عن النمطية التي ارتبطت بهم، وكيفية الموازنة بين عقيدتهم وتقاليدهم ونمط الحياة الأميركية.
ولم تشر الشبكة إلى تفاصيل تتعلق بأسباب القرار، وهو ما كشف بعض العاملين بالبرنامج لصحيفة "ديترويت فري برس" بأنه اتخذ بناءا على تقييمات.
ونجح البرنامج في اجتذاب 1.7 مليون مشاهد، لدى بدء عرضه في نوفمبر، ليتراجع المعدل إلى 900 ألف مشاهد مع بث الحلقة الأخيرة منه في 18 ديسمبر."
وأثار "كل المسلمين الأميركيين" جدلاً واسعاً بالولايات المتحدة، بعدما أدعت جمعية مسيحية محافظة، أنه يروج للشريعة الإسلامية.
ورأت "جمعية الأسرة في فلوريدا،" في البرنامج ترويجا للإسلام ومبادئه، ويمثل خطراً على الحريات الأميركية وقيمها التقليدية.
ودفع الجدل بالعديد من الشركات لسحب إعلاناتها التلفزيونية من البرنامج، كان آخرها شركة "لويز" التي أكدت بحزم إن قرارها "لم يتخذ استناداً إلى شكاوى من أي جماعة بعينها."
