لم يجد مواطن مصري سبيلاً للحصول على توقيعات بهدف تتيح له الترشح للرئاسة المصرية سوى المواصلات العامة، عل الناس تقتنع بأفكاره ويحصل على توقيعهم دعما له.
ويبدو من خلال المتابعات أن عدد مرشحي الرئاسة المصرية سيصل إلى رقم قياسي من المرشحين إذا لم تقنن عملية الترشح حتى لا تتحول العملية الديمقراطية لنوع من السخرية، بعد ترشح سائقين وحمالين مع كامل الاحترام لهذه المهن، ومع اعترافنا بحق كل مواطن بالترشح، إنما لابد من توفر نوع من الكفاءة.