كشفت دراسة ألمانية حديثة أن أصحاب السوابق من الشباب المسيحيين أكثر عرضة للعودة إلى الإجرام بعد قضائهم فترة عقوبتهم في السجن من أقرانهم المسلمين.
وذكرت مجلة"دير شبيجل"الألمانية اليوم الجمعة أن مجموعة من الخبراء في علم الجريمة والإحصاء فحصوا بيانات 400 شاب خلال الفترة من عام 1996 حتى عام 2000 قضوا عقوبات في سجون ولاية راينلاند-بفالس غربي ألمانيا.
وتبين من خلال الدراسة أن نحو 80% من هؤلاء الشباب عادوا إلى الإجرام بعد حوالي أربعة أعوام من خروجهم من السجن.
وكتب الباحثان شتيفان جيبل ومارتن راينر في الدراسة أن نسبة الانتكاسة لدى أصحاب السوابق من المسلمين بلغت 64% فقط ، بينما بلغت عند البروتستانت نحو 89% والكاثوليك نحو 79%.
وأشارت الدراسة إلى أن 87% من الشباب أصحاب السوابق الذين لا يعتنقون دينا عادوا مجددا للإجرام.
وعزا العلماء تباين النسبة بين المسلمين أصحاب السوابق وأقرانهم من الديانات الأخرى إلى البيئة التي ينشأ فيها الجناة.
وأوضح العلماء أن الجناة من الشباب المسيحيين ينتمون في الغالب إلى عائلات مفككة وغير مستقرة في مكان إقامة محدد ، بينما يعود أقرانهم من المسلمين إلى عائلاتهم بعد قضائهم مدة العقوبة.
