لم تمنعه الإعاقة الجسدية التي تعانى منها عن التفكير في اغتصابها، فاستدرجها بحجة توصيلها ثم هددها بحديدة، موهما إياها أنها سلاح ناري ثم تعدى عليها جنسيا، إلا أن دورية أمنية كانت تتابع عملها أعلى الطريق الدائري بالطالبية، تمكنت من القبض عليه، وتم تحرير محضر بالواقعة، وباشرت النيابة التحقيق.
الحادثة بدأت وقائعها أثناء سير "ر.ط" 17 سنة مصابة بإعاقة جسدية بيدها وقدمها بميدان المنيب بالجيزة في ساعة متأخرة من الليل، ففوجئت بأحد سائقي السيارات الأجرة يقف بجوارها ويعرض عليها مساعدتها وتوصيلها حيث تريد، وبشيء من السذاجة وافقت على طلبه واستجابت له وصعدت إلى سيارته، وجلست في الكرسي الخلفي له، وطلبت منه توصيلها حيث تقيم، حتى قرر استغلال سكون الليل وخلو المكان من المارة وركن سيارته بجانب الطريق، موهما إياها أن السيارة بها عطل ثم ترك مقعده، وانتقل للمقعد الخلفي، حيث تجلس الفتاة، وقام بنزع المقاعد وأشهر قطعة حديد تشبه السلاح الناري، وأوهمها أنها سلاح ناري، وهددها بالقتل ثم تعدى عليها جنسيا فحاولت مقاومته، إلا أنها عجزت عن الدفاع عن نفسها فصرخت واستغاث لعل أحد المارة يسمعها وينجدها من بين يديه، إلا أن هدوء المكان وعدم ظهورها من خلال زجاج السيارة بسبب نزع السائق للمقاعد حال دون ذلك، ولم تجد أمامها وسيلة سوى غرس أظافرها في وجهه حتى سال الدم منه.
وفوجئت قوة أمنية من ضباط وأفراد الطرق والمنافذ بالسيارة متوقفة بجانب الطريق، وبالاقتراب منها سمع صوت استغاثة من داخلها حتى فوجئ بالسائق ينهش جسد الفتاة، فتمكن من ضبطه وتبين أنه يدعى "سيد. م. ا" (28 سنة) سائق، فاقتادته لقسم الشرطة وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة واستدراجه الفتاة والاعتداء عليها جنسيا، وطلبت الفتاة من الرائد على عبد الكريم معاون مباحث القسم عرضها على الطب الشرعي، فتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.
