أكد عادل علي حسن ومجاهد عبد العظيم سليمان، العضوان السابقان بالهيئة العامة للاستعلامات بوزارة الإعلام، أن سوزان مبارك قامت بتعيين الكوافيرة الخاصة بها، مديراً للمكتب الإعلامي بهيئة الاستعلامات المصرية في جينيف حتى عام 2012، وقام جمال مبارك بتعيين سكرتارية الخاصين كريم ووليد حجاج في مكاتب الهيئة بلندن وواشنطن، وذلك لخدمة مخطط سوزان وجمال مبارك في التوريث.
وأضافا، خلال مؤتمر بمركز هشام مبارك، ظهر اليوم، الأربعاء، أن معهد هاينز الألماني يدفع 35 مليون يورو سنوياً لرئيس الهيئة العامة للاستعلامات لتدعيم الثقافة والإعلام والبحث العلمي في مصر، إلا أن هذه الأموال لا تخضع لرقابة حقيقية، منذ دخولها وحتى إنفاقها في مصر.