تسبب خطأ طبي وقع فيه طبيب خان أمانته في وضع الأرملة أم عوض في حالة لا تحسد عليها .. حيث ترقد على سرير ملطخ بالدماء وبطنها مفتوح إلى درجة أنها سميت ( أم بطن مفتوح ).
فقد شعرت الأرملة أم عوض بآلام حادة في البطن، فنقلها ابنها عوض إلى أحد المستشفيات الحكومية التابعة لوزارة الصحة بالأحساء، وبعد إجراء الفحوصات الشاملة قرر الأطباء ضرورة إجراء عملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية وأخرى لاستئصال المرارة.
وقالت صحيفة" اليوم "السعودية ان الأطباء أجروا لأم عوض العمليتين، وبعد فترة ليست بالطويلة عاد الألم إلى هذه الأرملة فنقلت مرة أخرى إلى المستشفى نفسه, وبعد إجراء الفحوصات قرر الأطباء إجراء عملية أخرى للعلة ذاتها السابقة!!، ولما فتح الأطباء بطن أم عوض وجدوا الزائدة الدودية والمرارة على وضعهما ولم تستأصلا في العملية السابقة، وبالتالي فقد تقرر على الفور استئصال الزائدة الدودية والمرارة، وتصحيح خطأ طبي وقع فيه طبيب خان أمانته وعبث في جسد هذه الأرملة بعملية سابقة، فضلا عن أنه وقع في خطأ طبي آخر لما خاط جلد البطن مع ( المصران ) الأمر الذي وضع أم عوض في حالة لا تحسد عليها .. إلى درجة أنها سميت ( أم بطن مفتوح )، .. أم عوض أرملة تعول ثلاث بنات وولدا، وهي الآن ترقد على سريرها الذي تلطخ بدمها في نفس المستشفى الذي تدور حول أخطائه الطبية الكثير من علامات الاستفهام .
وقال عوض الكثيري للصحيفة ان جرح والدته مازال مفتوحا على طول 30 سنتيمترا تقريباً، كما أن والدته على حالتها المتدهورة صحيا لم تلق أي رعاية طبية، مما تسبب لها في حدوث التهابات شديدة حتى بعد أن أجرت ثلاث عمليات، وتحدث عوض متهكما فقال :" قام الأطباء بإحضار جهاز جيد لتنظيف الجرح !!، حيث إنهم يقومون بالتجربة على والدتي من خلال الجهاز الجديد!"، .
وأكد عوض تقدمه بشكوى إلى مدير الشئون الصحية بمحافظة الأحساء في تاريخ 1/3/1433هـ, وتم تحويله إلى إدارة المتابعة، وقد تلقى عوض اتصالا من أحد الأطباء يؤكد لي تحسن الحالة الصحية لوالدته وأنها محل المتابعة المستمرة، ولكن من جانب ذوي أم عوض فإنهم يطالبون المسؤولين بالمستشفى بإيقاف علاجها ونقلها إلى مستشفى تخصصي, كما يطالبون المسؤولين بمحاسبة الطبيب الذي أجرى العملية الجراحية الأولى أينما كان الآن .

