استغراق عميق في التفكير حول ماهية البرنامج التلفزيونـي، يتبعه سهر وأحلام يقظة بين النجاح والفشل والرضا من عدمه..وبيـن قبول الجمهور ورفضه دوامة كبيرة يقع فيها المذيعون الذين يبذلون جهدا كبيرا من أجل تقديم المفيد، وفي النهاية ترتسم على محياهم ابتسامة رضا بما قدموه، أو خيبة إثر ظروف يبوحون بها ..

محطات الظهيرة

يقول الإعلامي عادل حسين إنه راض جدا على تقديمه برنامج (محطات الظهيرة) الذي بُث على إذاعة إمارات (F.M) وكان هذا في انطلاقتها، ويبرز رضاه أيضا من خلال تقديمه للبرنامج الاجتماعي (قابل للنشر) عبر أثير نور دبي لمدة عامين متتالين، حيث لقي صدى جماهيريا كبيرا. ويضيف: لا يوجد برنامج ندمت على تقديمه، ولكن الذي أستطيع قوله إنني لم أكن راضيا نوعا ما على تقديم برنامج (ما يطلبه المستمعون) عبر أثير إمارات (F.M) وكان هذا في نهاية التسعينات وفي 69 تحديدا، وبلا غرور أوضح أنني أضفتُ شيئا للبرنامج فيما لم يُضف البرنامج لي أي شيء .

فاعل خير

ويقول الإعلامي عبدالناصر أهلي إنه سعيد وفخور جدا لتقديمه برنامجا إنسانيا يُعنى بالقضايا الإنسانية والسعي لمد يد العود للناس وهو (فاعل خير) على قناة نجوم ، مشيرا إلى أنه غير نادم أبدا على تقديمه أي برنامج، وعلى حد قوله: كل برنامج قدمته أكسبني خبرة جميلة قربتني من الناس، وسأحرص حتما على تقديم كل مفيد يلقى استحسانهم.

الكاميرا الخفية

كان للفنان عبدالله الجفالي تجربة في تقديم برنامج الكاميرا الخفية، وهنا يقول: سعيدٌ جدا إثر اختياري لتقديم برنامج الكاميرا الخفية على قناة سما دبي بعد كل من محسن صالح وبلال عبدالله وعدنان الحميد، وبسؤاله أن البرنامج تعرض لبعض الانتقاد، أجاب: علمتُ بأنه يتضمن تكرارا لمشاهد برامج الكاميرا الخفية السابقة، مضيفا: على العموم أنا سعيد بتجربتي تلك، فهي أضافت لي الكثير إلى جانب كوني فنانا.

البرلمان الرياضي

تُبدي الإعلامية الرياضية حصة الرياسي - مذيعة في قناة دبي الرياضية فخرها عبر تقديمها لبرنامجها (البرلمان الرياضي) الذي يطل على الجمهور في نسخته الثالثة، موضحة أن البرنامج يتميز بالنقاش الحر والجريء تحت قبة البرلمان، حيث تعدى بطرحه سقف الممنوع لينتقل من رياضة إلى أخرى، ويجمع المتناقضين في الطرح على طاولة واحدة من غير أن يفسد للود قضية.. ويرسم (البرلمان) ملامح الطريق للرياضة الإماراتية بحوار تحده العقلانية والموضوعية، ويروي جذور المعوقات بماء الفكر حتى تنمو رياضتنا وتجني ثمار النجاح والإنجاز وتلحق بركب الرقم واحد.. وتشير الرياسي إلى أن البرلمان الرياضي يُشكل بدايتها الحقيقية إلى الشارع الريــاضي، حيث تقوم هي كسيدة وإعلامية إماراتية بإدارة دفة حوار ونقاش قضايا رياضية مع 41 ضيفا في الاستوديو من خلال جلسة تستمر ساعتين على الهواء مباشرة.. مبدية رضاها عن تقديمها برنامج (على مسؤوليتي) وهو برنامج حواري مع صناع القرار في العالم العربي وكبار الشخصيات البعيدين عن المنظومة الرياضية بحيث تشاركهم حصة الرياسي بحوار جريء وشفاف لواقع الرياضة وتبحر معهم في أعماق وجدانهم الرياضي. وتؤكد أنها راضية عن تقديم جميع برامجها، ولا يوجد ولو ندم بسيط إثر تقديمها لأي برنامج، لأنها كما توضح حريصة كل الحرص على وضع خطة تسلسل صحيحة لتقديمها التلفزيوني.

ترانيم قرآنية

شيرزاد طاهر إعلامي أعدَ وقدمَ الكثير من البرامج عبر أثير و شاشة محطات كثيرة ومتنوعة، معربا عن رضاه بتقديمه برنامج (ترانيم قُرآنية) على فضائية الشارقة بفكرة جديدة وإطلالة لاقت إعجاب واستحسان الجمهور، والبرنامج علمي تطبيقي منوع هدف إلى التعريف بعلم الأداء الصوتي.. وفي المقابل يوضح شيرزاد بأنه غير راض لتقديمه مسابقة (شوفT.V) عبر أثير نور دبي، حيث لم تُسخر الإمكانات المطلوبة لتحقيق نجاح البرنامج ووصوله لأكبر شريحة جماهيرية.

تجربة الشيبة

د. أحمد الشيبة مدير مركز الخليج العربي للاستشارات التربوية له تجربته الإعلامية عبر قنوات عديدة، يقول: قدمت أول برنامج في 79 وهو (كلنا مسؤول) في فضائية الشارقة، والذي يُعنى بالقضايا الاجتماعية والتربوية، كما قدمت أيضا (النوافذ الأربعة) على قناة عجمان، ثم قناة المجد.. وتمت استضافتي ولا تزال على فضائيات متعددة.. مضيفا: أنا راض وسعيد جدا بتقديمي لبرنامج (كلنا مسؤول) حيث كسرت الحاجز ربما بيني وبين الجمهور.. وأعتبر أيضا تقديمي لبرنامج ( 21 - 61 ) على قناة المجد هو انجاز من نوع آخر، حيث حاز هذا البرنامج لأعلى نسبة مشاهدة من الجمهور وذلك بتقدير من شركة ايبسوس.. وفي هذا الجانب أيضا تمنى الشيبة لو أن تجربته من خلال تقديم برنامج (منتدى المرأة) على قناة المجد قد يُسرت له السبل لتحقيق الأهداف بوضوح.. فهو غير راض عن نتائج البرنامج بل غير راض أيضا عن أدائه في منتدى المرأة.

أبواب الخير .. غير

أمــا الإعلامي أحمد الزاهد / المذيع في إذاعة نور دبي فيبدي رضاه بتقـــديمه ثلاثة لقـــاءات تمثلت في برنامج خاص تمت فيه استــــضافة فضيلة الشيخ عبــدالرحمن السديس إمام وخطيب الحرم المكي، معربا عن سعادته بتقديمه لبرنــــامج (أبواب الخير) الذي يحث على تقديم الخير المتمثل في كفـــالة الأيتام إلى بناء مســــاجد وحفر الآبــــار بالإضـــافة إلى التـــبرعات للعوائل الفقيرة والمتعففة والمرضـــى وذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب مشاريع عديدة أخرى كثيـــرة كطباعة المصاحف ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وكسوة العيد والأضاحي.. فيما يبدي الزاهد صراحة تامة بعدم رضــــاه عن تقديمه لبرنامج (كلمات) عبر شاشة الشارقة، وتــــمنى لو سُخرت له الإمكانيات المتاحة والمطلوبة لتقديمه بشكل أفضل، حيث كانت فكرة البرنامج تتمثل في اختيار كلمة معينة ثم النزول للسوق وسؤال الناس عن معناها ثم توضيح معنى تلك الكلمة بالشكل الصحيح.

رضا مع الناس

كما تبدي الإعلامية شادية نايف / المذيعة في إذاعة العربية رضاها لتقديمها البرنامج الإذاعي الصباحي (صباحك سكر) مع زميلها الإعلامي طارق أبو سعود.. ساعات صباحية يتم فيها التفاعل مع الجمهور المستمع، وتلقي الاتصالات، وقراءة الرسائل النصية من خلال برنامج متنوع ومتعدد الفقرات، يقدم المعلومة للمتلقي في قالب فني مشوق ومبسط.. وهو تنوع يعطي البرنامج حيوية ويجعله مقبولاً لدى المتلقي.. الأمر الذي توضحه شادية بأنها كانت تجربة ولا أروع.. ومن جانب آخر تشير إلى أنها راضية وسعيدة أيضا بتقديمها البرنامج التراثي (تلي جديم) .