يعيش المطرب حسام حبيب حالة نفسية سيئة، نظرا لتأخر ألبومه الجديد، فبينما كان يأمل طرح ألبومه نهاية العام، قررت الشركة المنتجة وقف العمل في الألبوم، على جانب آخر توترت العلاقة بين حسام والموزع حسن الشافعي، والتي بسببها ترك حسام استوديو الصوت الذي يسجل فيه أغنيات ألبومه الجديد غضبا بعدما رفض حسن أن يسمع حبيب الأغنيات التي سجلها معه من قبل.