سيطرت حالة من الانفعال والغضب على الفنانة والمنتجة إسعاد يونس خلال إدارتها ندوة «قرصنة الأفلام وتأثيرها على صناعة السينما»التي أقيمت على هامش فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي. الغضب جاء لما تعرّض له فيلمها الأخير «زهايمر» من قرصنة بعد ساعات فقط من طرحه في دور العرض، مؤكدةً أن القرصنة تزداد في غياب رادع قوي. وأشارت إلى أنّها اكتشفت أنّ جهاز حماية المصنفات لا يعلم شيئاً عن تلك السرقات، بعدما أرسلت له خطاباً تطالبه بوقف قرصنة «زهايمر».
