البشرة كساء الجسم، تحميه وتعرّف شخصية صاحبه، إنها الإشارة الدقيقة، بل المهمة، التي يبثها الإنسان إلى العالم ليعرّف بواسطتها عن نفسه و العناصر المكوّنة له. فيما تعد العناية بالبشرة أمرا يستحق المتابعة والدراسة، نجني ثمارها عبر مظهر أكثر شباباً وجمالاً، وجسم يرفل صحة وعافية، ومن جانب اخر لا تتساوى الوجوه في ظهور التجاعيد فيها وإن تساوت في الأعمار؛ وهذا يدفعنا إلى السؤال : لماذا بعض الوجوه تحافظ على شبابها ورونقها، فيما تظهر خطوط التجاعيد على وجوه أخرى؟
بلا شك هناك العديد من الأسباب الخارجية التي تتسبب في شيخوخة الجلد، منها صحة الشخص نفسه ونمط حياته وعاداته اليومية، مما يجعل العادات الخاطئة ونمط الحياة اليومي الخاطئ يؤثر على شيخوخة الجلد بسرعة، وفي وقت سابق لأوانه ما يؤثر سلبا على الشكل العام للبشرة، ومن جانب اخر فان عمليات التجميل الجراحية أمر عادي ومستباح لمقاومة علامات التقدم في السن لا بل جواز عبور عبر الزمن إلى الشباب الأبدي.
ولكن في الفترة الأخيرة، أثارت بعض الآثار السلبية الناتجة عن الجراحات التجميلية كحالات الوفاة المرتبطة بعمليات شفط الدهون أو الغيبوبة الناتجة عن عمليات شد بشرة الوجه، الكثير من التساؤلات حول إذا ما كانت الخيارات الجراحية لشد البشرة وتجديد شبابها أمراً يستحق كل هذه المخاطرة! وبينما تثير هذه النتائج أيضاً جدلاً كبيراً حول قلة أو كثرة حدوثها.
وترى الدكتورة ماريا خطار مؤسسة ومديرة عيادة «أستتيكا» انه لا يزال هناك الكثير ممن يجهلون أنه أصبح من الممكن تجنب الشيخوخة وحتى عكس آثارها باستخدام وسائل غير جراحية، لا تقتصر هذه الوسائل البديلة على كونها نسبية وخالية من المضاعفات فحسب بل تقدم أيضاً نتائج طبيعية وطويلة الأمد.
وتضيف الدكتورة خطار: من خلال الاعتماد على طرق علاجية مستحدثة مثل حقن تعبئة التجاعيد والليزر، استطاع المؤيدون للعلاجات غير الجراحية إرساء معايير جديدة للطرق المقاومة للشيخوخة، باستخدام مقوّمات ومصادر الجسم ذاته في استعادة خلايا بشرة الوجه والجسم الحيوية والنضارة. لقد أصبحت تتوفر اليوم وسائل بديلة لتلك التي تستلزم «الخضوع لمشرط الجراح» أو اللجوء إلى عمليات شفط الدهون الرائجة للغاية. هذه الوسائل الحديثة خضعت للعديد من الاختبارات والتجارب وهي تقدم حلولاً مثالية لتعديل شكل الجسم وشد البشرة.
ومن خلال نجاحها في التخلص من الآثار غير المرغوبة الناتجة عن عمليات شفط الدهون، كالترهل في البشرة، بالإضافة إلى تمكنها من تحقيق سجل حافل بالامتياز، استطاعت العلاجات التجميلية التي تستلزم أقل تدخل جراحي أن تضم تحت جناحها عدداً كبيراً من الأطباء والمرضى المؤيدين لها.
وتقول د. خطار : إن مثل تلك العمليات لا يتطلب تخديراً عاماً للجسم، بحيث يتسنى للمرضى مزاولة أنشطتهم العادية فور الانتهاء من العلاج، مما يضفي عليها ميزة إضافية، حيث أثبتت هذه الوسائل الحديثة نجاحها من خلال بعض الإحصاءات الأميركية التي أجريت على مدى 7 أعوام، فلقد أظهرت النتائج أن مقابل تضاعف عدد العمليات الجراحية من 0,1 إلى 1,2 مليون، تشهد العمليات التجميلية ذات أقل تدخل جراحي ارتفاعاً ملفتاً أكثر بـ 01 مرات من 1,1 مليون إلى 6,9 ملايين عملية خلال الفترة ذاتها. وعن الخدمات التى تقدمها عيادة أستيتيكا التجملية ، تعلق خطار قائلة: نحن ندعم بقوة الطرق التجميلية غير الجراحية ونبين ذلك بشفافية تامة،و اليوم، أصبحت هذه العمليات المختبرة والفريدة في تجديد نضارة البشرة واستعادة جمالها، متوفرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بفضل عيادة أستيتيكا. توفر عيادة أستيتيكا التي تقدم مجموعة شاملة من الحلول والخدمات غير الجراحية الأكثر حداثة وتطوراً، العلاج البديل الأكثر أماناً وصحةً والأطول أمداً لـ «مشرط الجراح»! ومن جانب اخر تضم عيادة أستتيكا فريقاً من الخبراء الطبيين المؤهلين، والمتخصصين في العلاجات التجميلية غير الجراحية مثل إعادة تحديد معالم الوجه والجسم وتنقية البشرة وغيرها من العلاجات الأخرى، وذلك باستخدام مجموعة من التقنيات والمنتجات القائمة على أبحاث علمية دقيقة والحائزة على ترخيص من منظمة FDA للأدوية والأغذية الأميركية وشهادة الجودة الأوروبية CE، مما يضمن فعالية وأمان استخدامها. وتضيف خطار: أخيرا، تم إضافة مقبض UniForm إلى جهاز Accent والذي يعمل بنفس تقنية مقبض UniLarge لكن الفرق يكمن في أنه يستخدم بكرات ميكانيكية للقيام بإعطاء نتائج أفضل فيما يتعلق بالترهلات ويوفر تغطية مساحات أكبر من الجسم. والجهاز مرتبط بتقنية Alma Lasers والتي تستخدم تقنية موجات الراديو الترددية التي تتوزع على رؤوس الجهاز unipolar radio-frequency (RF technology ) إضافة إلى أداة ميكانيكية مخصصة لنتائج ملحوظة تجاه الترهلات. تعمل التقنية على التسخين التدريجي لطبقات الجلد السطحية والعميقة عن طريق عمل شق حراري، والذي بدوره يُحفّز قدرة الجسم على إعادة تنظيم الأوعية الكولاجينية. يجدر العلم إلى أن جهاز UniForm مثبت علاجياً وحاصل على ترخيص من قِبل هيئة إدارة الأدوية والأغذية الأميركية في قدرته على تخفيف مظهر الترهلات، لتبدو البشرة أكثر نعومة ومشدودة، أما بالنسبة للشق الثاني من علاج عيادة أستتيكا للحد الأقصى من الترهلات فهو يستند إلى العلاج الغني عن التعريف والذي زادت شهرته في السنوات الأخيرة وهو «الميزوثيرابي»، إذ يوفر هذا العلاج الحصول على النتائج المرغوبة خلال فترة قصيرة مقدماً العون لأولئك الأشخاص الذين يرغبون بفقدان الوزن، والحصول على قوام متميز وشعور بالراحة والرضى عن أنفسهم. تعمل هذه التقنية على حقن مزيج من المعادن والفيتامينات والأحماض الأمينية والمركبات المُغذية والتي يحتاجها الجسم ليبدو بمظهر صحي. والمزيج الذي يتم استخدامه في هذا العلاج يختص بمكافحة الترهلات ويتكون من مركبات Lipoactive للتخلص من الحثل الدهنية ،drolipodystrophy لما يتمتع به من قدرة عالية على حث الشحوم لتوليد الطاقة، إضافة إلى ذلك تقوم تلك المركبات باستهداف الشحوم الحرة ما يؤدي إلى تحلل هذه الشحوم.
دبي ــ رشا عبد المنعم
