حلمت أنني في مدرج كبير مليئ بالطلاب والأستاذة، فجأة قفزت فتاة من المدرج وادعت أنها تملك قدرة على علاج المدمنين، وفرشت الأرض بالحرير الأحمر أمامي، ووضعت مجموعة شموع، لكنني لم أصدقها، ومشيت بعيدا عنها وهي تنظر إلى بكل حقد، الجزء الثاني من الحلم يتكلم عن صديق لي هو من الغرب رأيته قادماً إلى بلادي ويرتدي لباسا بلديا تقليدياً، أخبرت أمي عنه وانه يريد مقابلتها، ذهبت أمي إلى غرفتها ولبست لباسا تقليديا، وكانت تريد أن تغطي عينيها، لكنني انزعجت ولم أوافق ان تغطي عينيها، وذهبت وقابلته، وعندما سألته عن رأيه بأمي التزم الصمت، وكان غير راض.
يتكلم عن هذه الفترة التي تمرين بها والأحداث والأشخاص الذين تتعاملين معهم، المدرج في الحلم هو حياتك والفتاة التي قفزت من المدرج وادعت قدرتها على العلاج هي فتاة ستوجد في حياتك وهي فتاة مخادعة ستدعي أنها تملك أموالا وحياة مرفهة حتى تستطيع الوصول والحصول على ثقتك فيها، لكنك تكشفين كذبها من البداية وتبتعدين عنها. أما القسم الثاني من الحلم فيفسر على أن هذا الصديق بالفعل سيأتي لزيارتك في بلادك ويريد أن يرتبط بك، وأنت ستخبرين والدتك. طريقة لباس والدتك: اللباس التقليدي تفسيره كلام ستقوله لك عن العادات والتقاليد.
أ.ح ـ دبي
