كثيراً ما يتحدث الناس عن أشخاص لديهم عقدة نقص واضحة، وتبدو بشكل ظاهر وملموس لعامة الناس، لا للمتخصص في علوم النفس فحسب، بل لدى ابسط الناس، وهذه العقدة نقص في سلوك، ويعرف السلوك بأنه كل ما يصدر عن الفرد من استجابات مختلفة إزاء موقف يواجهه أو إزاء مشكلة يحلها، أو قرار يتخذه أو مشروع يخطط له، أو أزمة نفسية يكابدها.

فالسلوك إذن هو مفتاح معرفة الشخصية بما تحمل وما يدور بداخلها، وهو يعتمد أيضا على تقدير الفرد بقيمته ولأهميته مما يشكل دافعاً لتوليد مشاعر الفخر واحترام النفس او عكسه. يقول علماء النفس ان الكثير من الناس يعانون نقصا او آخر في كيان شخصيتهم، وقد يستطيع الكثيرون منهم التقليل من مظاهر النقص وشعورهم بوجوده عن طريق التعويض بصورة ما عن توفر مثل هذا النقص، وقد تكون محاولتهم للتعويض ناجحة الى الحد الذي يقلل الانطباع في نفوسهم وفي أذهان الناس الآخرين عن النقص الذي يعانونه