جدد المطرب محمد منير رفضه التام لتقديم قصة حياته في الوقت الحالي عبر عمل درامي سواء في السينما أو التليفزيون، معتبرا أنه لن يوافق على ظهور مشواره بالشكل النمطي المعتاد في السينما الغنائية من نوعية المطرب اليتيم أو الفقير الذي يبحث عن فرصة، وفي الوقت نفسه أعرب محمد منير في تصريحات صحفية عن أمله في تقديم تجربة درامية مختلفة وجديدة من حيث الشكل والمضمون، يتم خلالها استعراض مشوار حياته بطريقة تحترم عقلية وتفكير المشاهد المصري والعربي بحيث يبدأ ذلك منذ بناء السد العالي ونكسة 67 وانتصار 37 ثم بداية التحاقه بالجامعة.
