علي محيي الدين : أربعة شبّان، تجمعهم الدراسة في جامعة الشارقة بكليّات الطب البشري وطبّ الأسنان، إلى جانب المعاني الحقيقيّة للصداقة. يجدون في الإمارات بلدهم الثاني، ويعترفون بأنّ لا اختلاف في العادات والتقاليد بين بلدهم، السعوديّة، ودولة الإمارات العربيّة المتّحدة.


ابراهيم الحربي

يبلغ ابراهيم، سعوديّ الجنسيّة، من العمر 22 سنة، ويدرس الطب البشري بجامعة الشارقة. وقد انتقل إلى دبيّ سنة 2007 . يحبّ إبراهيم قراءة مختلف أنواع الروايات، ويفضّل ما كتبه الشيخ علي الطنطاوي ونجيب محفوظ، هذا بالإضافة إلى حضور الأفلام في المنزل، وخصوصاً الكوميديّة منها. يحب إبراهيم المطبخ اللبنانيّ كثيراً، إلا أنّه لا يفضّل مطعماً محدّداً.

هوايتي

إلى جانب الرياضات العديدة التي يمارسها، مثل تنس الطاولة وكرة القدم والتزلّج في مول الإمارات، أكثر هوايات إبراهيم أهميّةً حسب رأيه هي كتابة الشعر، بالفصحى والعاميّة، وكتابة الخواطر. وله مشاركاته الدائمة في المنتديات على شبكة الانترنت، كما كان قد حلّ في المركز الأوّل ضمن مسابقة الملتقى السعودي للطلبة في الإمارات.

سيف القحطاني

دخل سيف كليّة الطبّ البشري في جامعة الشارقة منذ ثلاثة أعوام تقريباً، وهو الآن في السنة الثالثة. درس لمدّة عامين ونصف العام في نيوزيلاندا قبل التوجّه إلى دبي. يحبّ سيف كتابة الشعر ومشاهدة الأفلام الكوميديّة، ومتابعة الدورات التدريبيّة في مجالات مختلفة، شأن الإلقاء وقيادة الفريق وغيرهما.

هوايتي

الرياضات الحماسيّة، كالسباحة وكرة القدم هي الهوايات الرئيسيّة لسيف، حيث يسبح على شاطئ «جي بي آر»، ويهوى الخروج إلى البر مع أصدقائه. هذا بالإضافة إلى حضور الأفلام السينمائيّة، الكوميديّة منها بشكلٍ خاص، والتسوّق في دبي مول، وعلامته التجاريّة المفضّلة هي «زارا» لأنه يجد عندهم العديد من الملابس المتوسّطة بين الرسمي والاعتيادي.

الهيثم وليد مهوس

سعودي الجنسيّة، عمره 22 سنة، وهو طالب في السنة الثالثة بكليّة طبّ الأسنان بجامعة الشارقة. انتقل إلى دبي منذ أربع سنوات بغاية الدراسة الجامعيّة. يحبّ الهيثم الرياضة، ولا بدّ له من زيارة النادي الرياضي، إلا أنّ دراسته أيضاً تأخذ الكثير من وقته، لذا هو يفكّر في التوقّف ريثما تخفّ ضغوط الدراسة عليه. يعترف الهيثم بأنّه يحبّ دراسته، إلا أنّه اختارها بسبب مستقبلها المضمون، في حين كان يرغب بأن يدرس التاريخ بسبب شغفه بمختلف الحضارات وأساليب حياة القدماء.

هوايتي

من هوايات الهيثم القراءة، ويفضّل الروايات المترجمة شأن ما يكتبه أليكسندر دوما، كما انّه يعتبر الكاتب دان براون استثنائيّاً، وقد قرأ الكثير من رواياته. والرواية المفضّلة بالنسبة له هي «الشاعر» لإدمون روستان، والتي ترجمها مصطفى لطفي المنفلوطي. يُحبّ هيثم أيضاً متابعة كتّاب معينين في الجرائد اليوميّة شأن خالد الأحمدي، الذي يكتب عاموداً في جريدة سعوديّة تحت عنوان «حول العالم» ويتحدّث فيه عن أسفاره وتجاربه.

فهد رشيد حامد

يدرس فهد بجامعة الشارقة كليّة طب الأسنان، وهو طالب بالسنة الثالثة، وهو أيضاً سعوديّ الجنسيّة ويقيم في دبي من أجل دراسته منذ ثلاث سنوات. يقول فهد إنّ هواياته الأساسيّة هي تقنيّات الحاسوب والتصوير الفوتوغرافي، وهذا الأمر انعكس على رغبته في دراسة طبّ الأسنان، لأنّه اختصاص يحتاج لرؤية فنيّة وقدرةٍ عالية على التعامل مع التقنيّات.

هوايتي

التصوير الفوتوغرافي يأخذ أغلب وقت فهد، فهو هوايته المفضّلة، حيث يحبّ التقاط الصور بنفسه، وتجهيزها وطباعتها لعرضها في المنزل. وأكثر المشاهد التي يحبّ تصويرها هي الطبيعيّة خلال ساعات النهار، ولكن بعد انتقاله إلى دبي، أُعجب بمنظر المدينة ليلاً، وبات يصوّر هندسة المباني والأضواء. لا يهوى فهد القراءة كثيراً، وإنّما قرأ رواية «بنات الرياض» لرجاء الصانع وأعجب بها بسبب الواقعيّة التي تطرحها الكاتبة.