تعتبر الموسيقى من أدوات التنفيس عن المشكلات التي يعاني منها الفرد، حيث تسمح بإطلاق الخيال، وتصريف ما ينبعث في النفس من خواطر وإلهامات تقلل من التوتر النفسي لدى الشخص السامع للموسيقى، أو المؤدي لها على السواء.

وتؤكد بعض الدراسات الحديثة فاعلية أثر الموسيقى في تخفيف حدة التوتر، وتغيير مزاج الفرد، خصوصاً بالنسبة للروتين اليومي، الذي يتعرض له المرء، كما تؤكد أن الموسيقى تساعد في توجيه السلوك واتخاذ القرار بشكل سليم.

الموسيقى تسهم في تحفيز الأداء والإبْقاء عليه مدة طويلة، وتعمل على إثارة المشاعر والعواطف وإيقاظ الذكريات، إضافة إلى انها تعمل على تخفيف الألم، خصوصاً في حالات معالجة الأسنان ومساعدة المرضى ما بَعْدَ الجراحة.