«لسانك حصانك إن صنته صانك وإن هنته هانك»، مثل شعبى قديم نتداوله من زمن، وندرك صدقه، وعلى الرغم من ذلك نتهاون في التعامل معه، ولم نعد نعيره اهتماما. انظر حولك، ليس على طريقة الإعلان التلفزيونى، ولكن على طريقة التمعن والتفكر، أليس حقيقياً أن البيوت تبنى بالكلمات، وتهدم أيضا بالكلمات؟ الزواج كلمات توثق ويشهد عليها الحضور، والطلاق أيضا، الوعود كلمات لا تُكتب وليس عليها شهود، ولكن تترتب عليها حقوق، ويجب أن تعلم أنك إذا تكلمت بالكلمة ملكتك، وإذا لم تتكلم بها ملكتها.
كم من علاقات قُطعت، وأزمات وحروب حدثت بسبب كذب أو نميمة أو غيبة أو لغو، وكلمات أخرى كانت رسالات هداية ونور.
ويقال إن الكلام الزين يسد في الدين، وإن الكلام اللين يغلب الحق البين، الكلام يمكن أن يكون سلاحك الذى تحمى به نفسك، ويمكن أن يكون الحبل الذى يلتف حول عنقك ليشنقك، كلامك هو أنت.. يمهد لك طريق النجاح أو يقود خطواتك إلى الفشل
