لا تتمتع بجمال نجمات مثل ليلى علوي أو يسرا، لكن النقاد يؤكدون أنها تتمتع بخفة ظل واضحة في أعمالها وبرامجها الكوميدية لدرجة أن شبهوها بالفنانة الكوميدية الشهيرة زينات صدقي. إنها الفنانة الكوميدية إيمان السيد التي لفتت الأنظار إليها في فيلم الزهايمر في النجم عادل إمام. التقيناها ودار الحوار التالي..
شهرتك الحقيقية بدأت من التقليد فماذا يمثل لك وما أشهر الشخصيات التي قلدتها؟
التقليد لم يكن في تخطيطي، خصوصا أنني لم أكن أجيده، لكن عندما تلقيت عرضا من قناة موجة «كوميدي» لتقديم برنامج أقوم خلاله بتقليد الشخصيات تحمست للتجربة، وأقدمت عليها من خلال دراسة الشخصيات التي أقلدها من كل جوانبها، ثم بعد ذلك أقوم بتقليد الشخصية دون مبالغة.
في رأيك.. متى يشوه التقليد شكل الشخصية؟
على الرغم من أن الإسراف شيء ضار، فإن التقليد في حد ذاته زيادة على الشكل الطبيعي، بمعنى أن كل الشخصيات التي قمت بتقليدها كنت أزيد من أداء الشخصية حتى أجعل الجمهور يلاحظ ملامح تلك الشخصية مع العلم بأن هذه الزيادة قد تظهر بشكل سيء، والفيصل هنا هو الحاسة الفنية للفنان الذي يقوم بالتقليد.
أنا وعادل إمام
تشاركين في فيلم «زهايمر» مع عادل إمام..كيف جاءتك هذه الفرصة؟
فيلم «زهايمر» من إنتاج الشركة العربية، وعندما يكون العمل مع شركة كبيرة كهذه فهذا معناه توافر كل إمكانيات نجاح العمل، وبالتالي يعطي الفنان كل طاقاته للعمل، وأكثر مفاجأة أسعدتني عندما علمت أن الذي رشحني للعمل هو الفنان عادل إمام، فضلاً عن أن الفيلم من إخراج عمرو عرفة وهو من المخرجين الذين أحب التعاون معهم، فقد سبق أن تعاونت معه في فيلم «لحظات حرجة»، وأتذكر عندما ذهبت لأداء أول بروفة في الفيلم كنت خائفة جدا، وتملؤني الرهبة من مقابلته، ولكنى وجدته إنسانا متواضعا جدا، واستطاع أن يزيل الرهبة التي كنت أشعر بها بل زاد من سعادتي عندما علمت منه أني من بين الفنانين الذين يضحكونه كثيرا على شاشة التلفزيون.
من خلال وجودك مع إمام، ماذا اكتسبت منه كفنان له باع وخبرة كبيرة؟
عادل إمام على قدر الهيبة التى تشعر بها عندما تراه فهو فنان متواضع وملتزم في مواعيده، كما يمتلك شخصية قوية على الرغم من أنه لا يرفع صوته في اللوكيشن، ودائما يأتي قبل مواعيد التصوير بساعتين لتشجيع كل العاملين معه، وقد استفدت الكثير من العمل معه فأداؤه العالي جداً أعلى من أدائي وحفزني وأعطاني طاقة كبيرة لم أشعر بها من قبل، ويكفيني أن يكون الC.V الخاصة بي أني عملت مع النجم الكبير عادل إمام، فهذه إضافة في حد ذاتها.
بعد فيلم «زهايمر» ما المعيار الذي ستختارين به أعمالك؟
بالطبع ستكون هناك معايير أخرى، لكن أهم معيار أن يضيف لي العمل، ولا أقول إنني سأشترط بطولة مطلقة، لكنني في الوقت ذاته لن أوافق على أي عمل أقل من دوري في فيلم «زهايمر» أو أقل من مساحتي به.
ما نوعية الأدوار التي تفضلين تقديمها؟
أتمنى أن أقدم أدوارا بها انفعالات إنسانية عالية، كدور الأم المصرية أو البنت المصرية التي تحمل على عاتقها مسؤوليات كبيرة.
كيف دخلت عالم الفن، وهل واجهتك عقبات؟
طوال دراستي بكلية الحقوق كنت أشارك في مسرح الجامعة، وكنت كل سنة أحصل على جائزة «ممثلة أولى» على مستوى الجامعة، وعندما تخرجت في الجامعة عملت في مهنة المحاماة، لكنني لم أجد نفسي بها فتقدمت إلى معهد الفنون المسرحية ولكني لم أوفق، وحزنت كثيرا وأعدت محاولة التقدم مرة أخرى السنة التالية ولكني لم أوفق مرة أخرى، وبعد ذلك اتجهت إلى مركز الإبداع الفني واقتنع بقدراتي بعض المخرجين الذين رشحوني للعمل مع الفنان سامح حسين والفنان نضال الشافعي في مسرحية «أيامنا الحلوة» وكانت أولى خطواتي نحو عالم الفن.
القاهرة - دار الاعلام العربية
