حل سفير الأغنية الخليجية عبدالله الرويشد، وعلى مدار ساعة ونصف الساعة ضيفا في حلقة مباشرة من برنامج «هلا وغلا» على قناة أبوظبي الأولى مع الإعلامية نادية بركات، ليتحدث عن «الدويتو» الغنائي الذي يقوم بتحضيره مع الفنانه أنغام والفنان فايز السعيد لتقديمه خلال احتفالات دولة الإمارات بعيدها الوطني.

ونفى الرويشد ما تردد عن اعتزاله الفن، مشيرا إلى انه اعتاد على مثل هذا النوع من الشائعات، ولا يفكر في هذا الأمر إلا عندما يصل إلى مرحلة لا يستطيع فيها الغناء مرة ثانية. وأكد الرويشد أنه لم يطلب من الفنانة هيفاء وهبي ارتداء الحجاب، لأنه ليس ولي أمرها ، لافتا إلى أنه خلال مهرجان «هلا فبراير» قال إنه يتعين على المطربات اللاتي يشتركن في الحفل أن يقمن بارتداء ملابس تتناسب مع تقاليد وأعراف الدول، آملاً الوصول إلى عالمية عمرو دياب، لأنه شخص مجتهد، ووصل إلى العالمية، كما أنه يهتم بمختلف تفاصيل أغانيه. ويقوم بتصوير الكليبات الخاصة به في أميركا، والكثير من البلدان الأوروبية. «الحواس الخمس» كان حاضرا خلال تسجيل الحلقة لينقل لكم أبرز التصريحات التي أطلقها الرويشد في السطور التالية.

الرويشد تحدث عن «الدويتو» الغنائي مع الفنانة المصرية أنغام والفنان الإماراتي فايز السعيد الذي سيقدمه خلال احتفالات دولة الإمارات بعيدها الوطني، وكذلك عن علاقته بروتانا، حيث يرى نفسه مدللها وعلاقته جيدة بالقائمين عليها. حيث تربطه علاقة صداقة وشراكة مع سالم الهندي رئيس مجلس إدارة شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، معربا عن أمله في تقديم أغنية «دويتو» مع مواطنته نوال، خاصة وأنها من الأصوات المميزة في جيله؛ وهناك تعاون وتواصل بينهما.

مطرب من الدرجة الأولى

نادية أخذت الرويشد إلى مجموعة من الصور كان أولها للراحلة ذكرى، الذي بمجرد أن شاهد صورتها وصفها بالصوت الذي لا يتكرر، وقال إنه كان من المفترض أن يقدما «ديو» غنائيا معا، وقام بتسجيل الجزء الخاص لها من «الديو» على التليفون، وظهر العمل ولكن دون أن يكتمل بالشكل الصحيح، فالقدر لم يمهلهما ولاقت ذكرى حتفها على يد زوجها.

أما عن علاقته بالملحن ناصر الصالح فقال: ناصر أخ عزيز على قلبي، وقدمنا معا أجمل الأغنيات، ولكنني لست متفقا معه بأن روتانا تسعى للقضاء على الأغنية الخليجية.

لكنه وبمجرد رؤية صورة الفنانة ميادة الحناوي ابتسم قليلا وقال: كل فنان يعرف قدر نفسه، وهي لها وجهه نظر معينة أنني لست مطربا من الدرجة الأولى، وهذا رأيها. ولأن الرويشد أراد أن يطوي هذه الصفحة من الخلافات بينه وبين ميادة، غنى لها أغنية «إنسي الزعل».

الحنجرة الذهبية

يقدم البرنامج ضمن فقراته أبرز عناوين الإنترنت المتعلقة بالرويشد ليوضح لجمهوره الحقيقي منها والزائف، وكانت هناك عدة أخبار من بينها أنه متعلق بقبر أمه، مشيرا الى أنه يزور قبر والدته بصورة مستمرة ولكنه غير متعلق بالقبر بصورة شخصية. أما عن علاقته بالفنان غانم الصالح فقال إنه شخص عزيز على قلبه، وإنه شعر بحزن كبير عند وفاته، لأنه فنان عظيم تربى معظم الفنانين على أعماله الفنية.

ولم ينف الرويشد عتبه على الفنان علي المعتوق بسبب رفعه قضية عليه يطالب فيها بتعويض مادي كبير بسبب بيع الرويشد لأغنية كتبها المعتوق من دون إذن كتابي منه، إلا أن الرويشد حاول الاتصال به أكثر من مرة لتصفية المشكلات ودفع المبلغ الذي يريده، ولكن دون جدوى ، الأمر الذي أصاب الرويشد بالحزن لأن الأموال على حد قوله تضيع، ولكن الصداقة تبقى للأبد.

ونفى الرويشد ما تردد عن اعتزاله الفن، مشيرا إلى انه اعتاد على مثل هذا النوع من الشائعات ولا يفكر في هذا الأمر إلا عندما يصل إلى مرحلة لا يستطيع فيها الغناء مرة ثانية.

كذلك أكد أنه لم يطلب من الفنانة هيفاء وهبي ارتداء الحجاب لأنه ليس ولي أمرها ،لافتا إلى أنه خلال مهرجان فبراير قال إنه يتعين على المطربات اللاتي يشتركن في الحفل أن يرتدين ملابس تتناسب مع تقاليد وأعراف الدولة.

واعتبر النجم الخليجي أنه ليس عيبا أن يعترف بنجومية الهضبة، فموهبته وذكاؤه الفني غير المحدود بالإضافة لدعم الإعلام المصري له بقوة، كل هذا ساعده على الوصول الى العالمية على حد قوله، مؤكدا أنه يتمنى أن يصل إلى عالمية المطرب المصري عمرو دياب، مشددا على أن ترديده لذلك ليس عيبا.

مضيفا: عمرو دياب فى رأيي هو خير من مثل العرب على المستوى العالمي، حيث نجح في الوصول بالأغنية المصرية إلى العالمية. فمصر معروف عنها أنها راعية الفن في الغناء، والسينما، والتمثيل.

والعالم كله ينظر لمصر كقامة عالية بالإضافة إلى أنها منبع للفنانين الموهوبين، مشيرا إلى أنه تألم كثيرا بعد تكفيره من جانب بعض الأشخاص بعدما أشيع أنه غنى سورة الفاتحة، لذلك فهو لا يحب أن يتحدث في هذا الموضوع.

توالت الاتصالات التليفونية من معجبي الرويشد الذين وصفوا حنجرته بالذهبية، وبأنه الصوت الأخاذ الذي يخطب القلوب، كذلك قام الفنان فايز السعيد بمكالمته تليفونيا وتحدثا معاً عن صداقتهما وعلاقتهما القوية.

هلا فبراير

بعد انتهاء الحلقة سأل «الحواس الخمس» الرويشد عن مهرجان «هلا فبراير» الذي كان بإدارته، إن كان ذلك أكسبه عداوات أو صداقات فنية، لاسيما أن بعض الفنانين يعتبون عليه لعدم مشاركتهم في المهرجان، فأوضح أن موقعه كان حساسا في إدارة المهرجان، والكلمة ليست له، بل للجنة التي تقرر أسماء الفنانين المشاركين. أما عن تراجع الأغنية الكويتية مقارنة بالأغنية الإماراتية، فقال:

كل أغنية لها جمهورها ومحبوها، لكنني لا أستطيع أن أنكر ازدهار الأغنية الإماراتية، الأمر الذي يجعلني أشعر بسعادة بالغة، فالأغنية الإماراتية هي في النهاية أغنية خليجية، وأنا أسعد كثيرا عندما تزدهر الأغنية الخليجية وتصل لأعلى المراتب.

أبوظبي - عبادة إبراهيم